مدرب شاب بعقد حتى 2032… تشيلسي يراهن على الصبر بعد سنوات من الاضطراب
(رويترز) - جرب تشيلسي كل شيء تقريبا منذ أن استحوذ تحالف "بلو كو" الاستثماري على النادي، وقطع وعودا في عام 2022 بإعادة هيكلة الفريق وتدعيمه عبر إنفاق سخي وتعاقدات طويلة الأمد، مع
المدرب ليام روسنير - (Photo by Frederic DIDES / AFP via Getty Images)
تشكيلة تضم لاعبين شبان من أصحاب المواهب. لكن الشيء الوحيد الذي ظل بعيد المنال هو ما كان النادي يعتبره أمرا مفروغا منه وهو الاستقرار.
وسعى النادي لتصحيح المسار بتعيين المدرب ليام روسنير يوم أمس الثلاثاء، ليصبح الإنجليزي رابع مدرب دائم لتشيلسي في ظل الملكية الحالية.
ومنح روسنير البالغ من العمر 41 عاما عقدا يمتد حتى عام 2032 بعد قدومه من نادي ريسنج ستراسبورج الشقيق، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير إداري جديد، بل محاولة لترسيخ هوية طويلة الأمد.
ومنذ الاستحواذ، رحلت أسماء بارزة مثل توماس توخيل وجراهام بوتر وماوريسيو بوكيتينو وإنزو ماريسكا وجميعهم ضحايا مجموعة مالكة تحلت بالصبر نظريا، لكنها لجأت مرارا إلى التغييرات.
ورغم أن القرارات المتسرعة ارتبطت سابقا برومان أبراموفيتش، فإن تكرار التغييرات انعكس أيضا على خلفائه.
تكمن جاذبية روسنير في انسجامه مع نموذج "تطوير اللاعبين" الذي يصر تحالف "بلو كو" على بنائه. ففي ستراسبورج، نجح في قيادة أحد أصغر الفرق في أوروبا نحو التأهل لمسابقة أوروبية في موسمه الأول، مع التركيز على التنظيم والتحسين بدلا من الإصلاحات السريعة، وهو النهج الذي يعتقد ملاك تشيلسي أنهم قادرون على توسيع نطاقه.
* محاكاة نموذج برايتون
لا يتعلق وصول روسنير بالنجومية بقدر ما يتعلق بالألفة، فهو نتاج منظومة متأثرة بشدة بنادي برايتون آند هوف ألبيون، النادي الذي يبدو أن إدارة تشيلسي حريصة بشكل متزايد على محاكاته.
استند صعود برايتون، الذي تخطى وزنه المالي، إلى الوضوح. وتحت قيادة رئيس مجلس الإدارة توني بلوم، بنى النادي قطاعا رياضيا متكاملا، حيث عمل على التوظيف وتحليل البيانات والتدريب وفق هوية مشتركة. وتم اختيار المدربين بما يتناسب مع النظام لا بما يفرضه، مما سمح للنادي باستيعاب مغادرة لاعبين دون فقدان الاتجاه. وأصبح الصبر، لا الذعر، هو المبدأ المحدد في النادي الواقع على الساحل الجنوبي.
ورغم أن تجربة جراهام بوتر مع تشيلسي كانت فاشلة، فإن سعي "بلو كو" للتعاقد مع روسنير يعكس تلك الفلسفة، لأنه يعرف أيضا طريقة برايتون، حيث لعب هناك ودرب فريق الشباب وعمل مع شخصيات بارزة موجودة الآن في تشيلسي.
وتعاون بول وينستانلي، المدير الرياضي المشارك لتشيلسي، سابقا مع روسنير في برايتون وكان له دور في تعيينه في ستراسبورج. كما انضم سام جيويل، رئيس قسم الكشافة السابق في برايتون، إلى فلك تشيلسي، في حين يضم الفريق لاعبين سابقين في برايتون مثل مويسيس كايسيدو ومارك كوكوريا وروبرت سانشيز وجواو بيدرو.
* مدرب قليل الخبرة
يبقى السؤال: هل يستطيع مدرب قليل الخبرة مثل روسنير الصمود أمام ضغط ستامفورد بريدج؟
بينما يزدهر نموذج برايتون في بيئة تُدار فيها التوقعات ويُعتمد فيها على التقدم التدريجي، أظهر تشيلسي أنه ليس كذلك. فقد ضجر المشجعون من طلب الثقة في "عملية" لا تنفك تعيد ضبط نفسها، في حين احتج مشجعو ستراسبورج على دور ناديهم المتصور كطرف مغذ في استراتيجية ملكية أوسع.
وقال روسنير "هذا ناد يتمتع بروح فريدة وتاريخ فخور بالفوز بالألقاب. مهمتي هي حماية هذه الهوية وتكوين فريق يعكس هذه القيم في كل مباراة نلعبها، بينما نواصل الفوز بالألقاب".
وبالنسبة لتشيلسي، سيكون التحدي هو منحه الوقت الكافي لإضفاء النظام على الفوضى، في وقت يُطلب فيه من تحالف "بلو كو" إظهار ليس فقط الطموح، بل أيضا ضبط النفس، حتى يصمد مخططه الجديد أمام وهج توقعات النخبة.
من هنا وهناك
-
فيلا يتعثر في سباق اللقب… صفرية محبِطة وغضب أوناي إيمري بعد صافرة النهاية
-
هالاند يسجل رقمًا تاريخيًا… لكن القائم والحارس يحبطان سيتي في اللحظات القاتلة
-
ريمونتادا متأخرة تنقذ نابولي… وفيرونا يضيع فوزًا انتظره 40 عامًا!
-
قبل صافرة البداية.. فليتشر يستعين بأسطورة يونايتد لمواجهة العاصفة
-
سوتشيك يفجّرها: ‘ركلة جزاء هزلية!‘… غضب وست هام يشعل الجدل في البريميرليغ
-
رغم الإصابات… نيمار يراهن على سانتوس ويشعل طريقه نحو المونديال
-
مكابي أخاء الناصرة يعلن عودة أحمد عابد قبل مواجهة هبوعيل أبناء مصمص
-
ضربة مزدوجة ودفعة أمل: مبابي خارج السوبر وعودة ألكسندر-أرنولد تشعل التفاؤل
-
مدرب شاب بعقد حتى 2032… تشيلسي يراهن على الصبر بعد سنوات من الاضطراب
-
بين رحيل وإصابة: مدرب بورنموث يكشف تفاصيل مستقبل سيمينيو وكلويفرت





أرسل خبرا