غفير: "دماء الذين قُتلوا في المجتمع العربي على يديّ غالي بهراف ميارا".
وأضاف بن غفير: "توجهت إليها قبل ثلاث سنوات بطلب اعتقال إداري بحق 100 عائلة متورطة في الجريمة. سألتُ لماذا يُطبَّق ذلك على فتيان التلال ولا يُطبَّق عليهم؟ وعندما لا تسمح بالتنصّت ولا تتيح للشرطة الاستماع إلى المكالمات الهاتفية. ذهبتُ إلى زيني وقلت إنني أريد المزيد والمزيد من الإجراءات. من دون برامج التجسس ومن دون الاعتقالات الإدارية سيستمر الناس في التعرّض للقتل، وهذا ذنب غالي بهراف-ميارا، نقطة". أقوال الوزير بن غفير.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
(Photo by Amir Levy/Getty Images)
