تصوير: الشرطة
بهدف "تعزيز الحوار المشترك حول مواجهة ظواهر العنف والجريمة، ودفع التعاون المجتمعي"، وفقا لما جاء في بيان مشترك للشرطة ووزارة الداخلية.
شارك في المؤتمر رجال دين إلى جانب كبار قادة الشرطة، وفي مقدمتهم المفوض العام للشرطة المفتش داني ليفي، وقائد شرطة الشمال اللواء مئير إلياهو، وقائد شرطة الساحل اللواء يحيئيل بوهدانا، وقائد وحدة لاهف 433 اللواء ميني بنيامين، وقائد شعبة التحقيقات اللواء بوعز بلاط، والمشرف على ملف الجريمة في المجتمع العربي اللواء معوز بن شابو، وقائدة وحدة المجتمعات والمتطوعين العميد سيجال طوليدو، وحاخام الشرطة العقيد رامي برخياهو، إضافة إلى ممثلي وزارة الداخلية.
تخلل اللقاء حوار مفتوح تناول دور القيادات الدينية والمجتمعية في تعزيز الشعور بالأمن الشخصي، وترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل.
"سنعمل بحساسية ومسؤولية وحسن تقدير"
وقال المفوض العام للشرطة، المفتش داني ليفي: "مهمتنا أن نضمن لكل إنسان ممارسة شعائره الدينية بأمن وكرامة. سنعمل بحساسية ومسؤولية وحسن تقدير، خاصة في هذه الفترة الحساسة والمعقدة. إلى جانب احترام شهر رمضان، لن نسمح بالعنف أو الإخلال بالنظام أو التحريض أو المساس بالأبرياء. نحن نميز بوضوح بين الجمهور الملتزم بالقانون وبين جهات متطرفة تحاول استغلال هذه الفترة لإشعال الأوضاع."
وأضاف: "الجريمة في المجتمع العربي هي عدو للمجتمع العربي نفسه؛ فهي تمسّ بالعائلات والأطفال وبالأمن الشخصي لكل فرد. من يحمل السلاح ويطلق النار ويمارس الابتزاز والتهديد لا يمثل المجتمع ولا الدين. لقد وجهت بأن تحصل الألوية على جميع القوى والوسائل والموارد اللازمة لخوض معركة حازمة ومتواصلة وفعالة، من أجل تعزيز شعور المواطنين بالأمن."
وتابع ليفي: "نحن موجودون ليلًا ونهارًا، لكن الشرطة وحدها لا تستطيع الانتصار. نراكم شركاء أساسيين في الحفاظ على الهدوء والنظام العام وأمن المصلين. لديكم قوة كبيرة، لا بالقوة الجسدية، بل بالكلمة، وبالتوجيه، وبإدانة الإجرام، وبالسلطة الأخلاقية. عندما يتكاتف المجتمع، يضعف المجرمون. سنعمل بحزم ضد المجرمين، وبالتوازي سنبني الثقة مع الجمهور الملتزم بالقانون. المعيار الأساسي لنجاحنا هو مستوى ثقة المجتمع العربي بشرطة إسرائيل." وختم ليفي حديثه بالقول: "أتمنى لكم جميعًا رمضان كريمًا، شهر خير وبركة وطمأنينة ونجاح."
"للأئمة دور مركزي"
من جانبه، قال ليئور شاحر، مدير الإدارة للمهام الخاصة في وزارة الداخلية: "للأئمة دور مركزي ومهم في الحياة اليومية للمجتمع. فهم، إلى جانب القيادة الدينية، شخصيات محورية في توجيه الخطاب العام، ومرافقة العائلات، والوساطة، وتعزيز روح المسؤولية والتماسك الاجتماعي. نشاط قسم الطوائف غير اليهودية في وزارة الداخلية يقوم على رؤية تعتبر رجال الدين شركاء طبيعيين في العمل العام والمجتمعي. نعمل باستمرار على تعزيز العلاقة مع الأئمة، وتطوير التأهيل المهني، وبناء آليات تعاون، انطلاقًا من فهم أن القيادة المجتمعية المسؤولة عنصر أساسي في تعزيز المناعة الاجتماعية وتقليل التوترات. سنواصل العمل معًا لما فيه خير المجتمع بأسره."
أما إياد سرحان، مدير قسم الطوائف في وزارة الداخلية (عقيد احتياط) فقال: "تعمل وزارة الداخلية، من خلال قسم الطوائف غير اليهودية، على تعزيز التعاون مع شرطة إسرائيل عبر آليات تنسيق وحوار منتظمة. إن التعاون بين القيادة الدينية وجهات تطبيق القانون عنصر أساسي في تعزيز الأمن الشخصي والمناعة المجتمعية، مع الحفاظ على الاحترام المتبادل لنسيج الحياة في كل مجتمع. نرى في هذه اللقاءات أساسًا لعمل مشترك وفعّال".



لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
