على ضوء جريمتي القتل الأخيرتين في المدينة، والتي أسفر عنهما مقتل جميل ذياب، باطلاق النار عليه أمس، وقبل ذلك بايام مقتل وفاء عواد رميا بالنار".
وأضاف عرموش قائلا لموقع بانيت وقناة هلا:" كانت صدمة في طمرة بعد مقتل جميل ذياب، ذلك انه كان قد تم التوصل لاتفاق بين العائلتين، بحيث انه كان اتفاق مباشر بينهما، وقد حضر آل ذياب لتعزية آل عواد، وبعد ما حدث أمس رأينا ان هنالك حاجة لتدخل لجنة الصلح وإعلان الهدنة، والحاجة لالتزام من العائلتين، وبصراحة توقعنا من الطرفين الموافقة على الهدنة، وهذا ما حصل. لم تكن هنالك صعوبة في التوصل لاتفاق الهدنة الى ما بعد شهر رمضان المبارك. الجماعة من الطرفين وافقوا على طرح لجنة الصلح، وهذه فرصة لأشكر العائلتين على مساهمتهما في تسريع اعلان الهدنة وعلى التعاون مع لجنة الصلح. الهدنة سارية الى ما بعد العيد، ونحن لن نترك الموضوع، انما سنواصل الزيارات للعائلتين لثبيت الاتفاق حتى نتوصل الى الاتفاق بالصلح".
واسترسل عرموش قائلا :" هنالك أعشاب ضارة في مجتمعنا تعتاش من القتل والاجرام، ونحن نحذر الطرفين من هذه الأعشاب الضارة وابعادهم وعدم التعاون معهم بالإضافة الى تنبيه ومرافقة الشباب كي لا يكون تهوّر وحدوث ما هو أفظع مما حدث".
وحذر عرموش الجمهور في طمرة من تداول الشائعات والانسياق خلفها.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
