أعلن المركز الوطني للامتحانات والتقييم صباح اليوم (الأحد) عن تغيير في اختبار البسيخومتري: اعتبارًا من ديسمبر 2026، سيصبح مجال اللغة الإنجليزية امتحانًا منفصلًا يُجرى إلكترونيًا، وسيشمل الامتحان مجاليْن فقط – التفكير الكلامي والتفكير الكمي. بالإضافة إلى البسيخومتري، سيكون اختبار المعرفة الإلكتروني في اللغة الإنجليزية إلزاميًا للمتقدمين للمؤسسات الأكاديمية.وجاء في البيان أن "هذا التغيير سيسمح لكل مؤسسة أكاديمية بتقرير ما إذا كانت ستضم درجة اللغة الإنجليزية في احتساب الدرجة الإجمالية للقبول، أو استخدامها فقط لأغراض تصنيف الطلاب حسب مستويات اللغة الإنجليزية". وأضاف البيان، أن "هذا التغيير، الذي جاء تلبية لمطلب المجلس الأعلى للتعليم العالي لتوسيع مجموعة مهارات اللغة التي يُختبر فيها الطلاب في اللغة الإنجليزية، يُعد المرحلة الأولى في عملية رقمنة اختبار البسخومتري بالكامل".وبحسب المركز الوطني للامتحانات، فانه من منظور الطلاب، يشكّل هذا التغيير تخفيفًا كبيرًا: سيُختصر وقت اختبار البسيخومتري بمقدار ساعة واحدة، وسيشمل الامتحان مجالين فقط بدل ثلاثة. وأوضح المركز الوطني للامتحانات والتقييم أن الطلاب سيتمكّنون من تقديم اختبار المعرفة في اللغة الإنجليزية بشكل منفصل، سواء قبل البسيخومتري أو بعده، طوال العام وبدون أي قيود على مواعيد الاختبار.وقال مدير المركز الوطني، د. يوئيل راف: "الانتقال إلى اختبار منفصل للغة الإنجليزية هو خطوة مهمة، تتيح مرونة أكبر للمؤسسات الأكاديمية وتوافقًا أفضل للدرجات مع متطلبات القبول والتصنيف الفعلي". وأضاف راف: "خلال السنوات القليلة المقبلة، من المتوقع أن يصبح امتحان البسيخومتري نفسه إلكترونيًا. من الآن فصاعدًا، سيتمكّن الطلاب من التركيز على الدراسة والتحضير لاختبار مجالي التفكير الكلامي والتفكير الكمي بشكل منفصل عن الإنجليزية، والخضوع لاختبار أقصر".
صورة توضيحية تصوير موقع بانيت وقناة هلا
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
