في مستهلّ المكالمة، قال رئيس الدولة: "لقد فُزعتُ عندما سمعتُ، أثناء وجودي في أستراليا، عن الفاجعة التي حلّت بعائلتكم. أتصل لأعرب عن خالص تعازيّ من أعماق القلب، ولأعانقك أنت وأفراد أسرتك. نحن نعيش حالة طوارئ وطنية، ويجب أن يتغيّر هذا الواقع، ويجب أن يتغيّر الآن.”
وردّ السيد عطا على الرئيس قائلًا: "أُقدّر كثيرًا هذا العناق وكلمات التعزية. ما نمرّ به أمر لا يُمكن تصوّره. فقدتُ ابني، وهو بريء تمامًا. أُطلقت عشرات الرصاصات على سيارته. كان إنسانًا طبيعيًا، لا علاقة له بالجريمة. قلبي مفطور، لكن روحي لن تنكسر. أملنا أن نقف صامدين في وجه هذه الموجة من الإرهاب المدني الداخلي. نحن نثق بالله القدير، ونتطلع أيضًا إلى قيادتكم، بصفتكم رئيسًا للجميع، لإعادة الاتزان ومنع إراقة الدماء.”
وعقّب رئيس الدولة قائلًا: "أنت محق. إن إراقة الدماء هذه أمر فظيع. أنا أعمل على هذه القضية بشكل مكثف، وأتحرك بحزم أمام جميع الجهات المعنية. هناك حاجة ماسة إلى الدفع بتشريعات جوهرية تُمكّن من القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة. لا يوجد أي مبرر لأن تواصل العائلات في المجتمع العربي دفع هذا الثمن الباهظ. أُعرب لكم ولأسرتكم عن خالص تعازيّ الصادقة والمؤلمة.”
وفي ختام المكالمة، قال السيد عطا ابو مديغم: “سيادة الرئيس، أشكرك على صدق المشاعر وسعة الصدر. أُقدّر كثيرًا تعازيك، وحقيقة أنك ترانا فعلًا كمواطنين يجب الوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم" .
عطا ابو مديغم - صورة شخصية
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما
ضحية جريمة القتل في رهط الشاب مختار عطا أبو مديغم | صورة شخصية
