ووفقًا للتقرير، نُفذت عمليات الترحيل باستخدام طائرة خاصة تحمل شعار شركة مملوكة لرجل أعمال عقاري إسرائيلي–أميركي معروف بدعمه السابق للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وتبرعاته السخية لحملته الانتخابية.
وبحسب التقرير، انطلقت الرحلة الأولى من ولاية أريزونا، ومرّت في طريقها عبر نيوجيرسي وإيرلندا وبلغاريا، قبل أن تهبط في إسرائيل في 21 كانون الثاني/يناير. وكانت تقلّ ثمانية رجال فلسطينيين مقيّدين بالأصفاد، نُقلوا إلى إسرائيل سرًّا بعد أن اعتقلتهم هيئة الهجرة والإنفاذ الأميركية (ICE) واتُّخذ قرار بترحيلهم من البلاد.
وقد كُشف عن تفاصيل الرحلة لأول مرة في صحيفة "هآرتس". وأبقتهم السلطات الإسرائيلية عند أحد الحواجز في الضفة الغربية وهم يرتدون زيّ مصلحة السجون ويحملون متعلقاتهم في أكياس نايلون.
وبحسب التقرير، استُخدمت الطائرة نفسها يوم الاثنين الأسبوع الماضي في عملية ترحيل إضافية لفلسطينيين من الولايات المتحدة إلى الضفة الغربية. أحد الأشخاص الذين جرى ترحيلهم في هذه الرحلات هو ماهر عوّاد (24 عامًا)، وهو من مواليد الضفة الغربية ويعيش في الولايات المتحدة قرابة عشر سنوات. وفي حديثه لصحيفة "الغارديان" قال إنه ترك خلفه شريكة حياته وطفلته، وإنه اعتُقل بعد أن اتصل بالشرطة للإبلاغ عن عملية اقتحام لمنزله.
وكتبت الصحيفة البريطانية أن الطائرة التي استُخدمت لتنفيذ رحلات الترحيل تعود لشركة التطوير العقاري Dezer Development، التي أسسها رجل الأعمال الإسرائيلي–الأميركي مايكل ديزر، وتُدار حاليًا من قبل ابنه غيل.
وفي رسالة إلكترونية بعث بها إلى "الغارديان"، كتب ديزر أنه "لم يكن في أي وقت منخرطًا أو على علم بأسماء" الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة التي يملكها. وأضاف أن الطائرة جرى تأجيرها بشكل خاص من قبل شركة Journey، وأنه لم يكن على دراية بهدف الرحلة. وقال: "الأمر الوحيد الذي يتم إبلاغي به هو مواعيد استخدام الطائرة".
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

