بعد أن ضغط العديد من القادة العرب والمسلمين على إدارة الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء بشكل عاجل لعدم متابعة التهديدات بالابتعاد عن الحوار".
وأعلن وزير خارجية طهران، عباس عراقجي، مساء الأربعاء، أن المفاوضات بين بلاده والولايات المتحدة ستُعقد يوم الجمعة في العاصمة العمانية مسقط. وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض لقناة "الجزيرة" إن خطط الاجتماع عادت إلى مسارها بعد ضغوط من زعماء عرب ومسلمين.
وفي ظل هذه التطورات، سيعقد المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية "الكابينيت"، الخميس، اجتماعا في مكتب رئيس الوزراء في القدس الساعة 16:00. ويتوقع أن تستمر المناقشات حتى الساعة 18:00، علماً أن موعد هذه الجلسة تم تقديمه من يوم الأحد.
ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، فانه"على الرغم من توقعات بعض المسؤولين الإسرائيليين بأن الولايات المتحدة وإيران قد يجلسان في نهاية المطاف للتفاوض، فإن الواقع الأساسي والفجوات الكبيرة بين الطرفين لن تتغير. إيران لن تتخلى عن صواريخها الباليستية التي تعتبرها بمثابة "قبّتها الحديدية"، فيما تواصل الولايات المتحدة الإصرار على هذه القضية. لذلك، في إسرائيل يعتقدون أن الخيار العسكري أصبح أمرًا لا مفر منه."
وقال مسؤول إيراني كبير، في وقت سابق، إن المحادثات ستقتصر على البرنامج النووي الإيراني وإن البرنامج الصاروخي "غير مطروح للنقاش". وقال مسؤول إيراني كبير آخر إن إصرار الولايات المتحدة على مناقشة أمور أخرى غير البرنامج النووي قد يهدد المحادثات التي ترغب طهران في عقدها في عُمان.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأربعاء، إن أي محادثات جادة بين الولايات المتحدة وإيران لا بد أن تشمل ترسانة طهران الصاروخية وقضايا أخرى، في حين أكدت طهران أنها ستناقش برنامجها النووي فقط. وقال روبيو "إذا رغب الإيرانيون في اللقاء، فنحن مستعدون"، لكنه أضاف أن المحادثات لا بد أن تشمل، إلى جانب النزاع النووي، مدى صواريخ إيران الباليستية ودعمها لجماعات في الشرق الأوسط ومعاملتها لشعبها.
يشار إلى انه في وقت سابق، الأربعاء، أفاد مسؤولان أمريكيان لموقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأنها لن توافق على مطالبة طهران بتغيير مكان وتنسيق المحادثات المقرر إجراؤها يوم الجمعة.

صورة من الارشيف - تصوير مكتب رئيس الحكومة
