logo

قرقاش: الشرق الأوسط لا يريد حربا بين أمريكا وإيران

تقرير رويترز
03-02-2026 14:15:46 اخر تحديث: 03-02-2026 14:37:03

(رويترز) - قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات اليوم الثلاثاء ، في ندوة ضمن القمة العالمية للحكومات في دبي إن الشرق الأوسط لا يريد مواجهة أخرى بين الولايات المتحدة وإيران،

لكن طهران عليها التوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن.
وأفاد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون لرويترز أمس الاثنين بأن إيران والولايات المتحدة ستستأنفان المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا، وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق مشيرا إلى توجه سفن حربية أمريكية ضخمة إلى إيران.

وقالت الإمارات، القوة الخليجية ذات النفوذ الكبير، إن هناك حاجة إلى حل طويل الأمد.

وقال قرقاش "أعتقد أن المنطقة مرت بالعديد من المواجهات الكارثية. أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى جولة أخرى، لكنني أود أن أرى مفاوضات إيرانية أمريكية مباشرة تفضي إلى تفاهمات تنهي هذه المشاكل التي نواجهها من حين لآخر".

وأضاف "يتعين عليهم إعادة بناء علاقاتهم مع الولايات المتحدة. أعتقد أنه من خلال التوصل إلى اتفاق، اتفاق سياسي، اتفاق جيوسياسي أوسع نطاقا يصب فعلا في مصلحة المنطقة، فإن الإيرانيين يساعدون بذلك أنفسهم أيضا في النهاية في ما يحتاجون إليه وهو إعادة بناء اقتصادهم".

وسيجتمع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول في مسعى لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن النزاع طويل الأمد حول البرنامج النووي الإيراني، وتبديد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية جديدة.

وذكر دبلوماسي إقليمي أن ممثلين عن دول مثل السعودية ومصر سيشاركون أيضا.

ويتصاعد التوتر وسط تعزيزات بحرية أمريكية قرب إيران، في أعقاب حملة قمع عنيفة لإخماد المظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي، والتي تعد أعنف اضطرابات داخلية تشهدها إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وأحجم ترامب عن تنفيذ تهديداته بالتدخل لدعم المتظاهرين وسط حملة السلطات لإخماد الاحتجاجات، وطالب إيران بتقديم تنازلات تتعلق بالبرنامج النووي وأرسل أسطولا بحريا بالقرب من سواحلها.

وقال الأسبوع الماضي إن إيران "تتحدث بجدية" مع الولايات المتحدة، بينما قال علي لاريجاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الترتيبات للمفاوضات جارية.

ولا تزال الإمارات، المركز الإقليمي للتجارة والأعمال، في بؤرة التركيز منذ ديسمبر كانون الأول 2025 حين تصاعد التوتر مع السعودية على خلفية التطورات في اليمن.

ولم يسهم انسحاب القوات الإماراتية من اليمن بعد غارة جوية سعودية في تهدئة التوتر بين القوتين الخليجيتين في ظل خلافات طويلة الأمد بينهما.

وتتعرض الإمارات لانتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ ذلك الحين بسبب دعمها للانفصاليين في اليمن، وما يقال عن دعمها لقوات الدعم السريع شبه العسكرية المتهمة بارتكاب فظائع في الحرب المدمرة التي تخوضها ضد الجيش السوداني.
ورفض قرقاش هذه الانتقادات، وقال إنه يجب التحقق من الوقائع.

وأضاف "كنت أقرأ رسالة تقول إننا نتلقى 45 ألف تغريدة كراهية يوميا بشأن قضية السودان وموقفنا تجاهه. وفجأة أصبح اليمن مشكلة، وفجأة انخفض عدد تغريدات الكراهية المتعلقة بالسودان من 45 ألفا إلى ثلاثة آلاف يوميا، وبالتالي انتقلت المجموعة بالكامل إلى معركة أخرى".

أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات -  (Photo by Denis Balibouse / POOL / AFP) (Photo by DENIS


لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا