logo

مؤسسة بطيرم للأهل: اختيار الحضانة الآمنة يقع على مسؤولية الأهل في ظل تكرار إصابات الأطفال في السنوات الأخيرة

موقع بانيت وقناة هلا
02-02-2026 15:14:55 اخر تحديث: 02-02-2026 19:49:38

قالت مؤسسة بطيرم في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت : " يبدأ خلال أيام قصيرة موعد تسجيل الأطفال الى الحضانات والبساتين في البلاد، حيث يتجند الاهل في البحث عن أفضل الحضانات لتحتضن أولادهم

على أن تتمتع هذه الأطر بكافة الأدوات والمنشئات التي توفر للأطفال النمو والتعلم والاستفادة وقضاء أفضل الأوقات الآمنة بعيدا عن اية مخاطر تذكر .  وقد يغفل بعض الاهل فعلا عن أهمية الامن والأمان لأطفالهم من خلال وجود بيئة آمنة للأطفال داخل فضاء الحضانات التي تحضن أبنائهم حيث ان العديد منهم يفترضون مسبقا توفر وسائل الامن والأمان في الحضانات مع العلم ان الامر على ارض الواقع ليس كذلك في جميع الحالات. ولعل أكبر دليل على ذلك الحادث المؤسف الذي وقع الأسبوع الماضي في القدس حيث توفي طفلين داخل حضانة نهارية، على ما يبدو بسبب تعرضهم لهواء ساخن من المكيف لفترة طويلة حسب ما ورد من الشرطة، في حين ما زالت التحقيقات جارية لتأكيد سبب الموت، بينما يدور الحديث أيضا عن ظروف بيئية ومعيشية متدنية شهدتها هذه الحضانة، مع العلم انه لا تمتلك التصاريح المطلوبة " .

واضاف البيان: " كانت السنوات الأخيرة قد شهدت حالات عديدة لإصابات أطفال داخل الحضانات والبساتين في انحاء البلاد بعضها مع كل الأسف انتهت بالوفاة. من هنا تكمن أهمية التشديد على مواضيع الامن والسلامة لأطفالنا اثناء تواجدهم داخل هذه الأطر مع العلم ان اختيار الإطار الآمن للأطفال يقع بادئ ذي بدء على عاتق الاهل" .

ومضى البيان: "كعادتها في كل عام تشدد مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد على أهمية معاينة الاهل للحضانة والبستان قبل تسجيل الطفل للالتحاق فيه على ان يستوفي كافة شروط الامن والأمان. كما تلفت بطيرم عناية الاهل الى أهمية الخبرة المثبتة التي يتوجب على طاقم الحضانة من مربيات ومساعدات ان يحملنها خاصة إذا كان الحديث عن مواضيع الامان والسلامة وكيفية التصرف في حالات الإصابة وذلك حفاظا على حياة الأطفال  

وبحسب معطيات مؤسسة بطيرم التي تجمعها على مدار عشرات السنوات السابقة فانه ما بين الأعوام 2016 حتى 2025 فقد توفي نحو 23 طفلا في الحضانات وسائر الأطر الشبيهة في حين أصيب أكثر من 11 ألف طفل اثناء مكوثهم داخل هذه الأطر واحتاجوا الى تلقي العلاج في اعقاب اصابتهم. يشار في هذه المعطيات ان جميع الأطفال المتوفين كانوا ما بين عمر الولادة حتى 4 سنوات. كما شددت المعطيات أيضا ان أكثر من نصف حالات الوفاة (12 حالة) كانت بسبب الاختناق، وهو امر بالغ الأهمية من الممكن تفاديه إذا تم اتباع وسائل الامن والأمان خاصة المتعلقة بتوفير وملاءمة بيئة آمنة للأطفال وأيضا ملاءمة الألعاب وسائر الأغراض المحيطة ببيئة لعب الأطفال" .

وفيما يتعلق بالإصابات الأكثر انتشارا داخل هذه الأطر فتشير "بطيرم" من خلال المعطيات المتوفرة لديها ان "حوالي 41% من الإصابات التي تطلبت التوجه لتلقي العلاج للأطفال كانت بسبب السقوط. في حين ان 30% من الإصابات كانت بسبب الكدمات التي تلقاها الأطفال خلال مكوثهم داخل هذه الأطر و13% من الإصابات كانت بسبب الإصابة بآلة حادة" .

كما رصدت "بطيرم" ارتفاعا ملحوظا بحالات الإصابة مع التقدم بعمر الطفل بحيث ان الأطفال في عمر اربع سنوات يصابون بصورة اعلى من الأطفال دون سن الأربع سنوات، مع العلم انه بعد عمر الأربع سنوات لوحظ وجود انخفاض معين في حالات الإصابة.

وعلى ضوء هذه المعطيات، تعيد مؤسسة "بطيرم" وتشدد على ضرورة معاينة الحضانة او البستان من قبل الأهل للتأكد من توفر وسائل الأمان، على ان تكون الحضانة حاصلة على التصاريح المطلوبة من قبل الجهات المختصة، مع التشديد على معاينة الأمور التالية:

– البوابة الرئيسة للحضانة: يجب أن تكون مغلقة بشكل دائم مع توفر منظومة إقفال أوتوماتيكية منعا لمحاولة خروج أحد الأطفال خلسة.

– الأدراج: في حال وجودها داخل الحضانة يجب التأكد من وجود بوابة في أعلى الدرج وبوابة أخرى في أسفله مع إمكانية إغلاقها بشكل محكم.

– الأبواب: التأكد من وجود منظومة تمنع إغلاق الأبواب بشكل مفاجئ يعرض أصابع وأيدي الأطفال للخطر.

– الشبابيك: يجب أن تحتوي جدران الأمان (الدرابزين) وتوفر منظومة إغلاق محكم للشبابيك، وأن تكون الستائر قصيرة خوفا من أن يستخدمها الأطفال للعب بشكل يعرضهم لخطر لفها حول العنق.

– الأثاث: يُمنع وضع الأثاث بجانب الشباك منعا لتسلق الأطفال عليه والوصول إلى الشباك، هذا الأثاث ممكن أن يكون السرير أو الطاولة والكرسي واي شيء آخر يتوجب إبعاده من جانب الشبابيك.

- تثبيت قطع الأثاث الضخمة مثل الخزانات الكبيرة، خزانة الجوارير والرفوف بشكل قوي في الحائط منعا لوقوعها على الأطفال.

– الكهرباء: يجب توفير الأغطية والسدادات لنقاط الكهرباء والعمل على إزالة أسلاك كهرباء مكشوفة.

– المطبخ: فصل مطبخ الحضانة عن منطقة جلوس الأطفال ومساحة اللعب والفعاليات من خلال باب فاصل منعا لوصول الأطفال إلى الأوعية الساخنة والأجهزة الكهربائية والحرارية مثل الفرن أو سخان المياه ومياه الشرب الساخنة.

– مواد التنظيف: يجب أن يتم الاحتفاظ بها بخزانة محكمة الإغلاق بعيدا عن متناول أيدي الأطفال.

– المغاسل: يجب توفر جهاز يحدد حرارة المياه في كل مغسلة على ألا تعلو على 45 درجة منعا لتعرض الأطفال للحروق.

– الألعاب ومنشآت اللعب يجب ان تُناسب جيل الأطفال والتأكد من عدم احتوائها على أي كسور قد تسبب الأذى لهم أو احتمال انفصال أجزاء صغيرة بصورة تتيح للأطفال العبث بها أو ابتلاعها وتعريضهم للخطر.

– الساحة: كافة منشآت اللعب في ساحة الحضانة يجب أن تستوفي المواصفات المطلوبة وأن تكون ثابتة بما فيه الكفاية عند تسلق الأطفال عليها وعدم إدخال أي تعديل على هذه الأجهزة .