logo

حاخام بارز يهاجم قانون التجنيد : ‘ الحمقى يحاولون ابرام صفقات غير مقبولة‘

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت وقناة هلا
01-02-2026 11:46:33 اخر تحديث: 01-02-2026 12:00:27

في ظلّ التقدّم في تشريع قانون التجنيد، تطرّق الحاخام بن تسيون موتسافي أحد أبرز الحاخامات إلى التشريع الجاري في الكنيست، وذلك

في عظة ألقاها في كنيس «موسايوف»  في القدس. وقال إن "من يدفعون باتجاه هذا التشريع يقومون بـ"مقايضات" في قضايا التجنيد " .

وقال الحاخام موتسافي وفق ما جاء في موقع واينت : "الحمقى يجرون معهم الآن صفقات مقايضة : نتنازل هنا، ونتنازل هناك، "من لا يدرس"، "من يدرس" ، ويجنّدون جزءا، ويجنّدون بهذه الطريقة… أفواههم نطقت بالكذب، لا يجوز التنازل ولو عن أدقّ تفصيل". وأضاف: "في اللحظة التي تبدأ فيها التفاوض مع الشرّ في إطار "مساومة"، فإنه سيلتهمك. فرعون حاول أن يجري "صفقة" مع موسى حين قال: "من ومن السائرون؟" لكن موسى رفض أن يعقد معه صفقات، وطالب بإطلاق سراح الجميع".

ويُعدّ الحاخام بن تسيون موتسافي من أبرز فقهاء الشريعة اليهودية، وهو يقدّم، من بين أمور أخرى، برنامجا ثابتا في إذاعة "كان مورِشِت". ورغم أنه خلال تفشّي جائحة كورونا في إسرائيل أفتى بأن من لا يرتدي الكمامة يُعدّ قاتلا، فإنه في قضايا التجنيد عبّر مرارا عن موقف يرفض أي تجنيد للجيش.

الهدف المحدّد للمصادقة النهائية على القانون هو نهاية الأسبوع الثاني من شهر شباط ، وبعد ذلك مباشرة يمكن التفرّغ للمصادقة على الميزانية في نهاية شهر آذار .

ووفقا للجدول الزمني الذي رُسم داخل الائتلاف، وفي ظل استمرار خلافات عميقة في أوساط الجمهور، فإن الأمل هو عرض قانون التجنيد في لجنة الخارجية والأمن حتى 15 شباط، وإنهاء مرحلة التحفّظات في اللجنة بعد أربعة أيام. بعد ذلك، يُخطَّط للتفرّغ للتصويت على ميزانية الدولة بالقراءتين الثانية والثالثة حتى 29–30 آذار.

ولتحقيق هذا الهدف، يأمل الائتلاف حاليا بإمكانية ردم الفجوات مع المستشارة القانونية للجنة الخارجية والأمن .

من جهتهم، يواصل الحريديم المطالبة بأن يكون اختيار مسارات الخدمة العسكرية المخصّصة لهم بأيديهم، وهم من يقرّرون ما هو المسار المفضّل. وبهذه الطريقة، سيتمكّنون أيضا من الادّعاء بأن الجيش الإسرائيلي لم يوفّر عددا كافيا من المسارات الملائمة للحريديم، وبالتالي يمكن خفض أهداف التجنيد. هذه المطالبة تعارضها بشدّة المستشارة القانونية للجنة، خشية حدوث تجاوزات واختلالات.

خلاف عميق آخر يتعلّق بتعريف من هو الحريدي ومن يمكن اعتباره كذلك، لغرض الالتزام بالأهداف المحدّدة لتجنيد الحريديم. ويتمحور الجدل حول تعريف نمط الحياة، وعدد سنوات الدراسة في مؤسسات التعليم الحريدية، وسنّ التجنيد. ويصرّ الحريديم على تعريف واسع جدا يشمل أيضا من لا يلتزمون بنمط حياة حريدي، في حين تصرّ المستشارة القانونية على تعريف ضيّق وأكثر دقة.

تصوير: نوعام موسكوفيتش وداني شم طوف - المكتب الإعلامي للكنيست

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا