بالخيانة مع إحدى موظفاته". وقد جرى اعتقال الشابة بعد ظهر يوم الجمعة للتحقيق، بشبهة خطف وسرقة سلاح زوجها، الذي يحمله بترخيص في إطار عمله كحارس أمن. ووفق الشبهات، هدّدته ثم أطلقت النار. ولم يُصب الزوج بأذى.
مثلت المشتبه بها مساء أمس في محكمة الصلح في حيفا لتمديد اعتقالها. ونسبت لها الشرطة مخالفات محاولة قتل مع سبق التخطيط وسرقة سلاح، وطلبت تمديد اعتقالها خمسة أيام.
وخلال الجلسة، ادّعى محامي الدفاع، أن الزوج لم يُجب على اتصالات زوجته، فبدأت بالبحث عنه، ونزلت إلى موقف السيارات حيث ضبطته في فعل جنسي مع إحدى موظفاته. واندلع شجار بينهما، فعادت إلى المنزل وألقت أغراضه خارجا.
وقال المحامي: "ليست هذه وضعية سهلة أن ترى الزوج هكذا في منتصف فعل جنسي، مكشوفًا تمامًا". وأضاف: "هي، وفي نوبة غضب، أخرجت مسدسه وأطلقت النار على الأرض. هذا ليس محاولة قتل. كانت تقف على بُعد متر منه. لو أرادت إصابته لكان بإمكانها ذلك. لكنها لم ترغب بذلك". وطلب محاميها الإفراج عنها، إلا أن المحكمة قررت في حكمها أنها اقتنعت بوجود شبهة معقولة بتورّط المشتبه بها في ما نُسب إليها، ومدّدت اعتقالها حتى اليوم.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
