logo

أمريكا تغيّر قيادة مهمة غزة وسط غموض دورها

موقع بانيت وقناة هلا
30-01-2026 17:40:37 اخر تحديث: 30-01-2026 17:42:13

(رويترز) - قال دبلوماسيون إن القائدين الأمريكيين العسكري والمدني لمهمة واشنطن في قطاع غزة سيتنحيان عن مناصبيهما، ولم يتم الإعلان عمن سيحل محلهما بعد، في وقت تعيد فيه دول أوروبية النظر في مشاركتها

في المبادرة التي تهدف إلى رسم ملامح قطاع غزة بعد الحرب.
ومن المتوقع استبدال أكبر قائد عسكري برتبة لفتنانت جنرال بثلاث نجوم في مركز القيادة المدنية العسكرية بقائد برتبة أدنى، بينما عاد القائد المدني إلى وظيفته الأصلية سفيرا للولايات المتحدة في اليمن.

وجرى تشكيل مركز القيادة المدنية العسكرية في أكتوبر تشرين الأول خلال المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة، ويهدف إلى الإشراف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وتسهيل دخول المساعدات وصياغة السياسات المتعلقة بغزة.

يأتي تغيير القيادة وسط ما وصفه مسؤولون ودبلوماسيون غربيون بأنه غموض متزايد إزاء الدور المستقبلي لهذا المركز في وقت يمضي فيه ترامب قدما في المرحلة التالية من خطته التي تتضمن تشكيل "مجلس سلام" من وفود أجنبية للإشراف على الجانب السياسي في قطاع غزة.

وتولى اللفتنانت جنرال باتريك فرانك، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، قيادة مركز القيادة المدنية العسكرية في جنوب إسرائيل منذ تشكيله. وأعلن الجيش الأمريكي الشهر الماضي عن ترقيته إلى منصب نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية.

وقال أربعة دبلوماسيين لرويترز إن من المتوقع أن يغادر منصبه الحالي الأسبوع المقبل. ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بعد على طلب للحصول على تعليق.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن القائد المدني للمركز، وهو الدبلوماسي ستيفن فاجن، عاد إلى منصبه سفيرا للولايات المتحدة في اليمن بعد أن شغل "منصبا انتقاليا في قيادة مركز القيادة المدنية العسكرية". ولم تفصح الوزارة عن هوية من سيخلفه. وقال الدبلوماسيون الأربعة إن الإعلان عن بديل لفاجن لم يتم بعد.

وقال دبلوماسيون من قبل إن المركز أخفق في زيادة تدفق المساعدات أو تحقيق تغيير سياسي، مما دفع بعض شركاء الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في مشاركتهم.

(Photo by Khalil Ramzi Alkahlut/Anadolu via Getty Images)