ضد العنف والجريمة المستشريان في البلدات العربية.
مراسلة قناة هلا، بيداء أبو رحال – نجم، سألت الأهالي من سخنين والناصرة عن رأيهم بقضية إعادة بناء المشتركة خلال مشاركتهم بنشاطات احتجاجية ضد الجريمة.. اليكم التقرير.
وقال إبراهيم زبيدات من سخنين في حديثه لقناة هلا : " المشتركة التي تم تم الاتفاق عليها كانت بمعية والدي أبو إبراهيم ، وأن شاء الله نبقى أصحاب قرار . القرار جاء من الشعب وليس من القوائم ، فهم لم يتوحدوا من أنفسهم بل من الشعب ، ولذلك فاننا نريد إيصال رسالة لأعضاء الكنيست الذين اتخذوا القرار ومضوا على وثيقة اتفاق التي نأمل أن يحترموها ويكونوا على قدها حتى يأخوذننا الى بر الأمان " .
وأضاف : " هذه الفرصة الأخيرة لأعضاء الكنيست العربي ، فاذا لم يتوحدوا الان ولم يختلفوا على المقاعد والكراسي م لأنه في المرة لن يكون أحد منهم في مقاعدهم وستكون وجوه جديدة في أماكنهم ، ولكن ان شاء الله يكونوا على قدر المسؤولية " .
من جانبه ، أوضح حسني زعبي من الناصرة أن " هذا القرار عاطفي كما أنهم كانوا في موقف محرج لكنني أقول لهم أنها الفرصة الأخيرة لهم ، مع أنني لا أرى أملا من هذا الاتفاق فبالأمس القريب كانت هناك مناكفات فيما بينهم ، وهم يريدون فقط الحصول على كريديت على حساب الشعب ، ولكني أؤكد أنه لا توجد لهم قيمة ولا فائدة وأصبح كرتهم محروقا عند الناس " .
بدوره ، أكد فارس حكيم من الناصرة أن " المجتمع العربي سيخسر اذا لم تكن هناك قائمة مشتركة ، ولهذا يجب أن نجبر الأحزاب على إقامة قائمة مشتركة ". وأضاف: " الشعب قرر أن تكون هناك قائمة مشتركة ولا يوجد حق لأحد أن يقرر شيئا اخر " .
في هذا السياق، أشار عايد عواد من الناصرة الى أن " الفضل يعود الى الحشد الشعبي في سخنين ، وأتمنى من الأحزاب العربية أن يزيلوا الحواجز فيما بينهم وأن ينظروا الى مصالح الشعب وليس مصالحهم الشخصية " .
أما نرمين أبو نمر من الناصرة فقد قالت: " أتأمل أن يستفيق المجتمع العربي فيكفي ما يحدث ، ويجب أن نكون يادا واحدة حتى يكون لدينا شيء ناجح " .
وقال حسام شلاعطة: " بداية أشكر أهالي بلدي سخنين الكرام لأننا استطعنا أن نجبر أعضاء الكنيست العرب على اتخاذ هذا القرار ، فهذا هو الحل الوحيد للخروج من تفشي العنف والجريمة في مجتمعنا العربي . فالضغط على الحكومة هو الحل لدينا للقضاء على العنف والجريمة، ولكن اذا لم يتم قرار قامة المشتركة فاننا نفضل عدم الدخول في انتخابات الكنيست " .
الى ذلك ، أكدت كفاح غنايم من سخنين أن " الشرارة خرجت من سخنين والناس توحدوا وانضموا لهذه الشرارة ، لكننا متأكدين أن كل من خرج وسيخرج لديه أمل كبير بحدوث تغيير كبير " .
