استهلّت رحمة حديثها بشكر الله على نعمة الصحة ومحبة الجمهور، معتبرةً أنّ ما ينقصها اليوم هو "الاستقرار" فقط. واستعادت ذكريات طفولتها في بغداد، كاشفةً أنها تحمّلت مسؤوليّة أخواتها وهي في العاشرة من عمرها بطلبٍ من والدها الرّاحل، واصفةً تلك المرحلة بأنّها "قاسية" جعلتها تنضج قبل أوانها وتملك عقل امرأة في جسد طفلة. وعن فقدان والدها، قالت بتأثر: "كنتُ نقطة ضعفه… وبعد وفاته ضُعْتُ تمامًا، ولم أستوعب كيف سأكمل الطريق".
رحمة توقّفت أيضًا عند التضحيات الكبيرة التي قدّمتها والدتها، والتي باعت كلَّ ما تملك لدعم موهبتها في برنامج "سوبر ستار"، مرورًا بـ"نجم الخليج" وصولًا إلى "ستار أكاديمي" الذي وصفته بالمدرسة الحقيقيّة، حيث تعلّمت مواجهة عيوبها، وعلى رأسها العصبية والاندفاع.
وأكّدت أنّ الانطلاقة الحقيقية جاءت مع أغنية "وعد مني"، واصفةً نجاحها بـ"الصدمة" التي أضاءت حياتها، لكنها في الوقت نفسه كشفت لها حقيقة مَنْ حولها. وأوضحت أنّ البعض بدأ يبتعد ويراهن على أنها "أغنية واحدة وتنتهي"، قبل أن تردَّ عليهم بنجاح أغنية "ماكو مني".
أمّا عن الخذلان، فأكدت أنّها شعرت بخيبة أمل من أصدقاء وزملاء اختفوا مع بداية صعودها، مشددةً على أنها لا تحارب أحدًا، لأن خطّها الفني "لا يُشبه أحدًا". وأشارت إلى أنّ النجاح الحقيقيّ لا يُقاس بالأرقام وحدَها، مشدّدةً على أنّ الحضور الجماهيريّ، واستمرارية الحفلات، وبيع التذاكر، هي المعايير الأصدق للحكم على النجوميّة، معتبرةً أنّ التفاعل المباشر مع الجمهور هو الامتحان الحقيقي لأي فنان. كما أوضحت أنها لا تنجرف خلف "موجة السوق"، بل تحرص على تقديم ما يشبهها فنيًا، قائلة: "لا أقدّم أغنية لا تمثلني ولا تُشبهني".
صورة نشرتها الفنانة رحمة رياض على صفحتها الانستغرام - تصوير: بدون كريدت
