شارك في المؤتمر ممثلون من عائلات ثلاثة ضحايا قتل من المجتمع العربي، حيث وجّهوا نداءً مؤلمًا مطالبين بتحرك فوري وجدي لمعالجة الأزمة المتفاقمة. كما عرض المدير العام المشارك للمنظمة، أمنون باري–سوليتسيانو، خطة من 12 بندًا لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي.
وخلال المؤتمر، قامت عضوتا الكنيست ليمور سون هَر-مَلِك وتالي غوتليب بالصراخ باتجاه عائلات الضحايا، ووصفتاهنّ بـ”الإرهابيين”، في خطوة أثارت استنكارًا واسعًا.
وقال باري–سوليتسيانو المدير العام الشريك في الجمعية في كلمته: “تشكل الجريمة في المجتمع العربي تهديدًا استراتيجيًا للمجتمع الإسرائيلي بأسره. وبدلًا من أن يعمل الوزراء المسؤولون عن النهوض بالمجتمع العربي على تقديم الحلول، نشهد اليوم هجومًا على الجمهور العربي نفسه.”
من جانبه، قال قاسم عوض، والد المرحوم عبد الله عوض: “اقتحم ملثمون العيادة أثناء علاجه لوالدتي وأطفالها، نتيجة خطأ في التشخيص. وعلى مدار عام كامل، لم تتواصل الشرطة الإسرائيلية معي بأي مستجدات حول التحقيق. يبدو أن الحكومة الحالية تتعامل مع دم المواطن العربي وكأنه بلا قيمة. لا تدفعونا إلى الهامش، احتوونا وكونوا إلى جانبنا. أتوجّه إلى الجمهور اليهودي: ساعدونا.”
بدوره قال خير الله أبو صالح، من عائلة المرحوم علي أبو صالح: “أناشد رئيس الحكومة والوزراء دعم المجتمع العربي والعمل الجاد على القضاء على العنف والجريمة. على الكنيست أن تقوم بكل ما بوسعها. كفى معاناة للعائلات الثكلى. آن الأوان للاستيقاظ فالتغيير ممكن.”
وقالت الأم الثاكل ختام أبو فنة من كفر قرع بكلمات مؤثرة: "أنا أم فقدت جزءًا من روحها"، مضيفة: "ابني فراس ليس رقمًا في تقرير".
وجاءت مداخلتها خلال مؤتمر صحفي نظّمته مبادرات ابراهيم الكنيست اليوم، والذي شهد دعوات من أسر الضحايا للتجند من أجل حماية المجتمع ومنع المزيد من الجرائم.
تصوير مبادرات ابراهيم
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
