ورفض محاولات التحريض على قيامها أو استبعاد الشراكة العربية في الائتلاف الحكومي المقبل" .
وقال عباس إن " إعادة تشكيل المشتركة جاءت استجابةً لصرخة المجتمع العربي في مواجهة تفشي الجريمة والعنف، وعقب مظاهرة سخنين الحاشدة التي شارك فيها نحو مئة ألف متظاهر" .
وأوضح عباس أن " القائمة المشتركة التي تضم الأحزاب الأربعة: الموحدة والجبهة والعربية للتغيير والتجمع، ستكون قائمة تعددية تقنية مشتركة، تعبّر عن توق حقيقي للوحدة داخل المجتمع العربي، وعن طموح مدني مشروع للتأثير وللمشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة، والانخراط كشريك كامل في العملية الديمقراطية، بما يشمل الشراكة الائتلافية، على الأقل من جانب الموحدة. وأعرب عن ثقته بأن غالبية المواطنين اليهود ستحترم هذا التوجه، لما فيه تعزيز التماسك المدني والعلاقات العربية اليهودية" .
ودعا عباس مؤسسات استطلاعات الرأي إلى إدراج القائمة المشتركة ضمن خياراتها، كما عاد عباس وحثّ "كوادر الأحزاب العربية على وقف المناكفات الداخلية والإساءات لبعضنا البعض، ومنح فرصة لإنضاج الشراكة على أساس التعددية وتقبّل اجتهادات الغير والتنسيق وتكامل الأدوار" .
