مركز بيرس للسلام يُطلق برنامج القيادة ‘جيل جديد‘
إنطلق، مؤخرا، برنامج القيادة "جيل جديد" بمبادرة من مؤسسة "عائلة عيدان وباتيا عوفر"، ومركز بيرس للسلام والإبتكار. ويحمل البرنامج وفقا للقائمين عليه "روحًا متجددة من العمل،
تصوير: مركز بيرس للسلام
والقيادة، وريادة المبادرات الإجتماعية". كما جاء من القائمين على البرنامج :" من بين المبادرات التي سوف يطوّرها الفتيان والفتيات في الأشهر القريبة، مشاريع تتعلق بالدعم النفسي في الحيز العام، تعلّم اللغة العربية بأسلوب شيق، تفاعلي وتجريبي، الأمن المجتمعي، الطاقة الخضراء، التربية المالية، تعزيز أمان النساء في الفضاء العام، بناء مهارة القيادة التفاعلية والبنائة للفتيات، والعديد غير ذلك.إنها مجموعة مختلطة من المراهقين من اليهود والعرب.من بين مشاريع المراهقين من المجتمع العربي، يوجد مشروع يقدّم إرشادًا أكاديميًا للطلاب من المجتمع العربي. يشارك في البرنامج فريق متنوع من طلاب وطالبات الصفوف العاشرة–الحادية عشرة من مختلف أنحاء البلاد ومن جميع مكوّنات المجتمع الإسرائيلي، يعملون هذه الأيام على قيادة مشاريع إجتماعية تتناول القضايا الأكثر إلحاحًا في المجتمع الإسرائيلي ".
وأضاف القائمون على البرنامج:" "جيل جديد" هو برنامج فريد من نوعه ومميز موجّه لفتيات وفتيان ذوي دافعية عالية للتأثير، يسعون إلى تشخيص إحتياجات المجتمع، بلورة رؤية واضحة، وتنفيذ مبادرات إجتماعية مستدامة. يشمل البرنامج ندوة إفتتاحية لمدة يومين وسبعة لقاءات شهرية، يكتسب خلالها المشاركون أدوات عملية في القيادة، التواصل الشخصي والإجتماعي، التحدث أمام الجمهور، إدارة الفرق، التسويق الإجتماعي، وتخطيط المشاريع المجتمعية. خلال العام، يتعلّم وينكشف المشاركون على قادة الرأي من الساحة العامة الإسرائيلية، وإعلاميين، وخبراء من مجالات متعددة، وممثلين عن قطاعات مختلفة، ويجمعون بين المعرفة النظرية والعمل التطبيقي ويتعرفون عن كثب على المبادرات الشخصية. ويُختتم المسار بحدث ختامي إحتفالي تُعرض خلاله المشاريع أمام الجمهور، والسلطات المحلية، والجمعيات الأهلية".
"مبادرات تنطلق من الميدان – وتلامس صميم المجتمع الإسرائيلي"
وجاء من البرنامج أيضا: تعكس المبادرات التي يتم تطويرها حاليًا في إطار "جيل جديد" الواقع المركّب الذي يعيشه شباب وشابات إسرائيل، ورغبتهم الصادقة في تغييره: "لا نتعلّم القيادة فقط – بل نعيشها".
من بين المبادرات: مشروع لإعداد طلاب الصفين الحادي عشر–الثاني عشر للحياة ما بعد المدرسة الثانوية، يشمل التعرف على مسارات الخدمة، المستقبل المهني، وعالم العمل؛ مبادرة تربط بين الشباب وأشخاص من ذوي الإعاقة من خلال نشاطات مشتركة تهدف إلى تقليل الشعور بالوحدة وكسر حواجز النفور؛ مبادرة لرفع الوعي بالصحة النفسية، والإسعاف النفسي الأولي، وتعزيز الحضور المجتمعي في الفضاء العام؛ مشروع لتعزيز العلاقات بين اليهود والعرب عبر ربط المدارس والمجتمعات، إحياء اللغة العربية، وبناء تعارف إنساني حقيقي؛ إلى جانب مبادرة لدمج الشباب والطلاب من المجتمع العربي في الأكاديمية من خلال تحضير مبكر، تقوية اللغة، ومرافقة إجتماعية وأكاديمية؛ مبادرة لتحسين الشعور بالأمن الشخصي، خاصة لدى النساء والفتيات؛ تعزيز الطاقة الخضراء والبيئة الذكية؛ تطوير البنى التحتية المجتمعية؛ رفع الوعي بقضايا إجتماعية معقدة مثل لمّ شمل العائلات والتهويد؛ وتعزيز تمثيل النساء في مواقع صنع القرار وفي النظام السياسي.
إلى جانب تطوير المبادرات، يشكّل "جيل جديد" مساحة حقيقية للنمو الشخصي للمشاركين: تعزيز الثقة بالنفس، تجربة الوقوف أمام الجمهور، العمل ضمن فرق متنوعة، بناء علاقات إجتماعية من مختلف أنحاء البلاد، وتنمية شعور حقيقي بالقدرة والتأثير. البرنامج يُقدَّم بدعم كامل للمشاركين. ويُثبت "جيل جديد" أنه حتى في سن مبكر، يمكن ليس فقط الحلم بالتغيير – بل البدء بقيادته، هنا والآن".
وداد خوري - معالوت ترشيحا
في إطار مشروع وداد خوري، يبرز احتياج اجتماعي عميق وممتد: الانتقال من المدرسة الثانوية إلى الأكاديمية يشكل خطوة كبيرة وصعبة بشكل خاص للطلاب العرب. بالنسبة للكثيرين منهم، دخول الجامعة أو الكلية ليس مجرد تغيير في إطار تعليمي، بل هو انتقال إلى فضاء جديد يختلف من حيث اللغة والثقافة والرموز الاجتماعية ونظام الدعم. هذا الانتقال قد يؤدي إلى شعور بالغربة، صعوبة في الاندماج، خوف من ردود فعل اجتماعية، وفجوات كبيرة في فهم النظام الأكاديمي — مما يصعّب عليهم الشعور بالانتماء الحقيقي والتقدم في الدراسة بثقة. لمواجهة هذا التحدي، تعمل وداد على حل شامل يبدأ بالفعل في مرحلة الثانوية، ويهدف إلى بناء جسر حقيقي بين الأطر التعليمية. حاليًا، تعمل وداد على حلول تتضمن، من بين أمور أخرى، إعدادًا مبكرًا يزوّد الطلاب بأدوات عملية واجتماعية: تحسين قدرات اللغة العبرية المحكية لتسهيل التواصل اليومي والأكاديمي، لقاءات بين القطاعات تخلق تعارفًا وفهمًا متبادلًا وكسر الحواجز الاجتماعية، بالإضافة إلى توجيه وإرشاد أكاديمي مهني يساعد الطلاب على فهم متطلبات الأكاديمية، اختيار مسارات تعليمية مناسبة، والاستعداد نفسيًا وعمليًا لحياة الحرم الجامعي.
ما يميز هذا المشروع، الذي لا يزال في مراحل الفكرة والبناء الأولى، هو أنه لا يركز فقط على الجانب التعليمي، بل أيضًا على الجانب الاجتماعي-العاطفي: فهو يخلق شعورًا بالمجتمع، يمنح ثقة بالنفس، ويسمح ببناء قاعدة ثابتة ترافق الطلاب طوال الطريق — من المدرسة الثانوية وحتى الاندماج في الأكاديمية. وبذلك، لا يسهل المشروع الانتقال فحسب، بل يعزز أيضًا شعور الانتماء والهوية، ويتيح للجيل الشاب في المجتمع العربي أن يشعر بأنه جزء لا يتجزأ من الفضاء الأكاديمي والاجتماعي في إسرائيل.

تصوير: JonathanGlynnSmith
من هنا وهناك
-
بناء على طلب الأحزاب الحريدية : تأجيل التصويت على ميزانية الدولة
-
الجيش الاسرائيلي : بلاغ عن إطلاق نار باتجاه مركبة إسرائيلية في الضفة
-
الشاحنة تترنح على الطريق.. الشرطة توقف سائقًا تحت تأثير الكحول
-
عمليات إنعاش لطفل (11 عاما) اثر حادث ‘تراكتورون‘ في النقب
-
الشرطة تعتقل 17 مشتبهًا ببيع مباريات كرة قدم
-
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح تدريس اللغة العربية في الكلّية الأكاديمية سخنين
-
المرشد الأسري وهبي عامر يتحدث عن أهمية وحدة المجتمع من منظور تربوي
-
الشبيبة الدرزية تنظم رحلة جماعية مميزة إلى جبل الشيخ
-
أعضاء منظمة ‘قياديون‘ يطالبون ‘بتدخل حكومي عاجل لإعادة الأمن الشخصي إلى منظومة التربية والتعليم في المجتمع العربي‘
-
وفد نسائي من الموحدة برفقة النائبة إيمان خطيب ياسين يزور خيمة الاعتصام في سخنين





أرسل خبرا