وتشكيل غرفة طوارئ لقيادة النضال بشكل تصعيدي محليا وقطريا، وفي مقدمتها المظاهرة الكبرى التي تم اقرارها يوم السبت القادم، 31.1 في تل أبيب" .
ودعيا "الجمهور الواسع، والقوى الديمقراطية اليهودية بما في ذلك نقابات العمال، ومنظمات المجتمع المدني، وقيادات الحراك الاحتجاجي، والأكاديميين والمثقفين، إلى الانخراط بالنضال وفي مظاهرة تل أبيب، مؤكدة أن هذه معركة مشتركة من أجل الحياة، والأمن والأمان والمستقبل حيث إن العنف والجريمة في المجتمع العربي ليسا مشكلة وسط واحد، بل نتيجة لسياسات متعمدة من قبل الدولة ومؤسساتها ما قد يؤدي إلى أثمان باهظة على مستوى المجتمع الاسرائيلي بأسره" .
