
صورة للتوضيح فقط - تصوير بانيت وقناة هلا
كانت ولا تزال غطاءً لمصادرة خيرة أراضينا، وضرب مستقبل بلدتنا وأهلها " .
واضاف البيان: " اليوم نُفاجأ بمخطط قطري جديد، أشدّ قسوةً وخطورة، تحت عنوان «جمع النفايات الصلبة والحاويات»، يمتد غرب سكة الحديد، ويشق أراضي الطيبة من شمالها إلى جنوبها، متسببًا بمصادرة ما يقارب 500 دونم من أراضينا، إضافة إلى شق شوارع خدمة للمركبات الثقيلة ليلًا ونهارًا، ودون أي تشاور مع أهل الطيبة أو ممثليهم . إنه مخطط هادم لا يمسّ الأرض وحدها، بل يهدد الفلاح، ويقضي على فرص الاستثمار، ويجرّ البلدة إلى أزمات بيئية واقتصادية واجتماعية خانقة " .
ومضى البيان: " لقد عانت الطيبة لعقود طويلة من سياسة المصادرات، من خطوط كهرباء ذات ضغط عالٍ، وخطوط أنابيب الغاز، وسكك الحديد، وشارع 6، وخط مكوروت، وكلها جاءت على حساب أرضنا وحقنا في الحياة الكريمة. كما حاولوا سابقًا فرض مخطط شارع التفافي 444، والذي جُمِّد بعد نضال طويل ومستمر من أهل الطيبة" .
وختم البيان: " إننا نرفض هذا المخطط جملةً وتفصيلًا، ونؤكد أن أرض الطيبة ليست مشاعًا، ولا ساحة مفتوحة للمصادرة، ولا أهلها لقمة سائغة لمشاريع جائرة وظالمة.
نطالب بلدية الطيبة وكافة المسؤولين بأخذ هذا المخطط على محمل الجد، والتحرك الفوري والجاد لإسقاطه، كما ندعو أهلنا جميعًا، من مؤسسات وأحزاب وقوى مجتمعية، إلى التكاتف والعمل الوحدوي، واتباع كل السبل القانونية والشعبية للدفاع عن أرضنا ووجودنا. ستبقى الطيبة لأهلها، بأرضها وهوائها ومستقبلها، والله غالبٌ على أمره" .
