
وقد طرحت من خلال اللقاء ضرورة ان يستمر هذا النضال ضمن الاطر الشعبية وعدم استغلال صرخة الاخ علي زبيدات " ابو ابراهيم " لأغراض سياسية وحزبية.
العم " أبو ابراهيم " هو صاحب هذا الانجاز في احداث هذه الصحوة وهذا النهوض بين ابناء وبنات اهلنا وشعبنا.
وضع الاخ علي زبيدات " ابو ابراهيم" درسا لن ينسى تاريخيا بمفهوم ان الشارع لا ينتظر احد..
" ابو ابراهيم" ..شخص واحد حرك مجتمعا بأكمله...
تنحني القبعات له...
من خلال اللقاء تطرقت لدور كل الاطر التمثيلية بالاهتمام بهموم الناس وقضاياهم.
كلي أمل ان لا يتم استغلال الحراك الشعبي لاغراض سياسية ضيقة...
بالأمس بعد المظاهرة الجبارة في سخنين وقع رؤساء الاحزاب عن نيتهم اقامة " المشتركة"، وتم تحييد المطلب الاول والاخير وهو أمن المواطن العربي في البلاد. مما اتضح تم " الركوب على الموجة" سياسيا وحزبيا وبرأيي هذا غير معقول.
خلال الاجتماع كانت هنالك صرخة للاخ خالد زبيدات نجل العم " ابو ابراهيم" وهو يتوجه الى والده ويقول " نحن مهددين بالقتل يابا" ..صرخة تشق الصخر...
من هذا الباب يجب احترام هذه الصرخات عدم تنحيتها الى مقاصد ونوايا حزبية.
للتوضيح لم يكن اي مانع لدى الاحزاب للجلوس معا لاعلان مشتركة. ولكن رؤية رؤساء الاحزاب لهذا المد الشعبي والجماهيري غير اعتباراتهم..اذا من هنا نستنتج ان من يقود الشارع " هو العم ابو ابراهيم"
بتقديري الطريق طويلة لاقامة مشتركة لأن البرنامج السياسي للقائمة العربية الموحدة يختلف جوهرا ومضمونا عن البرنامج السياسي للجبهة والتجمع على وجه الخصوص. هذا من جهة ومن جهة اخرى يسأل السؤال :" هل ستتقبل المشتركة رئاسة المشتركة للدكتور منصور عباس؟" ، أشك بذلك، بعد الكم الهائل من المناكفات والسجالات على مدار سنوات.
الى الأهم :
* يجب الحفاظ على المد الشعبي للأمان من العنف والجريمة دون استغلال الحدث التاريخي السخنيني لاغراض حزبية او سياسية.
مع كامل التقدير والاحترام،
بلال شلاعطة، إعلامي ومحام ومستشار استراتيجي إعلامي
