بورات الساخرة، خلال مباراة فريقهم في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ضد كيرات يوم الثلاثاء الماضي، سُجنوا في قازاخستان لمدة خمسة أيام بتهمة إظهار عدم الاحترام.
وتم القبض على الثلاثة في مدرجات ملعب أستانا أرينا وهم يرتدون مانكينز التي ارتداها الممثل الكوميدي الإنجليزي ساشا بارون كوهين في فيلمه"بورات! دروس ثقافية عن أمريكا لفائدة الأمة القازاخية المجيدة"، والذي يسخر من قازاخستان والولايات المتحدة.
وقطع أكثر من 500 مشجع من نادي كلوب بروج مسافة تقارب 6000 كيلومتر لمشاهدة مباراة الثلاثاء، حيث قام الثلاثي الموجود في المدرجات بخلع ملابسهم وارتداء الزي الأخضر اللامع الرقيق (مانكينز) قبل أن تقوم الشرطة باقتيادهم.
وجاء في بيان صادر عن شرطة أستانا، نقلته وسائل الإعلام البلجيكية اليوم الخميس "ارتكب ثلاثة رجال أفعالا خلال مباراة كرة قدم أظهرت عدم احترام وأخلت بالنظام العام".
وأضاف البيان "ألقت الشرطة القبض على ثلاثة مشجعين أجانب واقتادتهم إلى مركز الشرطة".
كما ذكرت الشرطة أنه تم اتخاذ إجراءات إدارية بحق المتهمين بتهمة السكر العلني وارتكاب أعمال شغب محدودة. وقد حُكم عليهم أمس الأربعاء بالسجن لخمسة أيام.
وأعلنت وزارة الخارجية البلجيكية أنها تراقب الوضع عن كثب. وجاء في بيانها "نقدم لمواطنينا الدعم القنصلي اللازم. ومع ذلك، ولأسباب تتعلق بالخصوصية، لا يمكننا تقديم أي معلومات إضافية".
ويعرض بارون كوهين لشخصية بورات، وهو صحفي من وحي الخيال ينتمي للدولة السوفيتية السابقة، استنادا للصور النمطية التي يحملها سكان الغرب عن الدولة الواقعة في آسيا الوسطى، بينما يسخر من الولايات المتحدة حيث يحاول بورات خداع السياسيين وغيرهم لحملهم على التنازل عن مبادئهم.
وأثار الفيلم الذي عرض عام 2006 غضبا في قازاخستان، حيث قاومت السلطات عرضه وهددت باتخاذ إجراءات قانونية لما اعتبرته إهانة للهوية الوطنية. لكن في فيلم لاحق عام 2020، تبنت البلاد عبارة بورات الشهيرة "رائع جدا!" في محاولة للترويج للسياحة.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
جماهير كلوب بروج - (Photo by Gerrit van Keulen/Soccrates/Getty Images)
