ليست لوحدها، وقد لبت كل بلداتنا العربية النداء، وقالت لا للاجرام ونعم للحياة الآمنة ".
كما قالت ايمان خطيب ياسين:" من سخنين، مدينة الكرامة، إلى جميع بلداتنا العربية: صوتٌ واحد وموقفٌ واحد في مواجهة الجريمة والعنف. مع إعلان الإضراب، نؤكد أن وحدتنا هي مصدر قوّتنا، وأن حقّنا في الأمان حقّ أساسي لا يقبل التأجيل. نريد أبناءنا أحياءً وآمنين، لا أرقامًا في قوائم الضحايا ولا أحلامًا مدفونة. وأمام هذا الواقع، قرّر مجتمعنا إسماع صوته وتحمل مسؤوليته، ومطالبة الجهات الرسمية بالقيام بواجباتها عبر سياسات واضحة وتطبيق عادل للقانون. حياتنا ليست هامشًا، ودم أبنائنا ليس رخيصًا".
تصوير: قناة الكنيست
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
