رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
بهدفها الأسمى ودرعها الواقي وهو اقامة القائمة المشتركة التعددية التقنية"، وفقا لنص البيان الذي وصلت نسخة عنه لقناة هلا وموقع بانيت.
وقالت "الهيئة الشعبية العامة" في بيانها "ان هذا الهدف يأتي لإسقاط حكومة اليمين المتطرف والتخلص منها"، وتابعت قائلة: " هذا هو هدفنا الجمعي المنشود الذي لا يتحقق إلا بوحدة صف وراء قائمة واحدة وبصوت عربي موحد وقوي، ينتج كتلة عربية برلمانية وازنة تستطيع بطبيعة الحال أن تساهم بدور كبير في إسقاط هذه الحكومة اليمينية المتطرفة، وإن هذه الغاية السامية لن تتحقق طالما أن سهامنا جميعها لا تُوجه إلى العدو الحقيقي المتمثل في السياسات العنصرية لهذة الحكومة بدلًا من مناكفات فيما بيننا".
كما قالت "الهيئة الشعبية العامة" في بيانها: " وعليه، فإننا نناشد أحزابنا العربية وقياداتها بما يلي :
1. وقف كافة أشكال التراشق الكلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بين هيئاتنا وأحزابنا ونشطائهم .
2. الارتقاء بلغة الحوار وتركيز الجهد والعمل على مواجهة السياسية العنصرية ؛وطرح الحلول العملية لقضايا العنف المتفشي في بلداتنا ومدننا ، والعمل سويًا لحل قضايا الارض والمسكن، والفقر، بدلًا من شخصنة الخلافات التي لا تؤدي إلى شيء.
3-توحيد وتوجيه البوصلة السياسية باتجاه العدو الحقيقي الذي يعرقل تحقيق مصالحنا ويسعى لتعميق أزمة العنف واداته هي حكومة نتنياهو بن غڤير التي تتبنى استراتيجية معادية لنا في كافة مناحي الحياة ، ولا تفرق بيننا أحزابًا وأفرادًا بل تستهدف كلية مجتمعنا العربي".
" الناس ينتظرون منكم بصيص أمل"
وجاء في بيان "الهيئة الشعبية العامة" : "يا قياداتنا ويا كوادرنا.. إن الناس ينتظرون منكم بصيص أمل ووحدة حال في هذه الظروف الصعبة والمرة، فليكن التنافس بينكم تنافسًا وإقدامًا على من يخدم ويسعى ويتفانى في توحيد الصف من اجل تشكيل القائمة المشتركة التعددية والتقنية الدرع الواقي في مواجهة هذه الحكومة المتطرفة والعمل على اسقاطها بدلًا من المناكفات والمماحكات غير المجدية بل والمدمرة في هذه الظروف. نعم هذه هي رغبة كل الناس -التي تشكل القاعدة الشعبية لكل الاحزاب العربية- وتطالبكم بخطاب وحدوي، مسؤول يوصل إلى إقائمة المشتركة الواحدة ، التي تشمل الاحزاب العربية الاربعة الجبهة والموحدة والتجمع والتغيير بهدف الخلاص من هذه الحكومة العنصرية المتطرفة . ووقف المناكفات والتراشق عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بينكم والبدء في اللقاءات الرباعية من اجل تشكيل القائمة التعددية التقنية فهي الوحيدة الكفيلة برفع نسبة التصويت وكسر شوكة اليمين الصهيوني المتغطرس والمتطرف الذي لا يتورع بارتكاب المزيد من الجرائم والإبادة الجماعية بحق ابناء شعبنا وتشجيع الجريمة المتفشية بين ظهرانينا".
وختمت الهيئة الشعبية العامة بيانها بالقول: "لقد وصل عدد قتلى الجريمة في وسطنا العربي منذ بداية هذا العام 2026 إلى 20 شخصًا في الـ 18 يوما من شهر يناير الحالي، وهي نسبة عالية غير مسبوقة محليًا وعالميًا، انه ضوءٌ احمر وناقوس خطر علينا مواجهته موحدين لا متفرقين لدرء المخاطر والمفاسد المدمرة والمفتتة لنسيج مجتمعنا العربي في اسرائيل . معًا، ويدًا بيد ،بوعيٍ وبمسؤولية نحمي وجودنا ونبني مستقبلنا.ومستقبل أبنائنا".
رئيس الحركة العربية للتغيير د. أحمد الطيبي - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
رئيس القائمة العربية الموحدة د. منصور عباس - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أيمن عودة - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
