بعد اعلان لجنة أولياء الامور العامة في المدينة الاضراب المفتوح، وكذلك اعلان أصحاب مصالح ومحال تجارية الاضراب في محالهم أيضا، احتجاجا على تفشي أعمال العنف، واطلاق النار التي طالت محال تجارية ومؤسسات عامة في المدينة في الفترة الأخيرة. وكانت بلدية سخنين قد أصدرت الليلة الماضية بيانا أعلنت فيها تفهمها للاحتجاج في المدينة لكنها أعربت عن رفضها لاعلان الاضراب في المدارس والمؤسسات التعليمية.
ويشارك في الجلسة الطارئة الى جانب رئيس البلدية مازن غنايم، أعضاء من المجلس البلدي، بالاضافة الى أعضاء اللجنة الشعبية وممثلين عن لجنة أولياء أمور الطلاب العامة في المدينة، وأصحاب مصالح تجارية وعدد من الأهالي. وياتي الاعلان عن الاضراب في سخنين اليوم بعد أن شهدت المدينة على مدار الأشهر الأخيرة حوادث اطلاق نار، تم توثيق قسم منها بمقاطع فيديو تم نشرها بواسطة تطبيقات تبادل الرسائل ووسائل التواصل الاجتماعي، وفيها يظهر ملثمون يطلقون النار على مؤسسات أو في الشارع أو باتجاه محال تجارية.
وقال أحد المشاركين في الجلسة "انه يطالب المشايخ بتكفير من يطلق النار على الناس الآمنين وان يتم منع أهاليهم من دخول المساجد"، فيما قال مشارك آخر: "وصلنا الى مرحلة يعد فيها الواحد منا للعشرة قبل ان يخرج لشراء الخبز لبيته في ساعات الليل.. الكل خائف ومن يقول اسم من يطلق النار سيتم اطلاق النار عليه".
هذا وشهدت الجلسة أجواء مشحونة وسط حالة من الامتعاض في صفوف عدد من المشاركين الذين طالبوا باتخاذ خطوات وقرارات فعلية ومؤثرة. وقال أحد المشاركين: "شو القرار؟ أعطيني القرار الي أخذته؟ ساعة ونص بتحكوا حكي فاضي "، وتساءل نفس الشخص قائلا: "اذا انت بتقول تستنى يوم الارض لاعلان العصيان المدني بتعرف كم قتيل بيصير ؟ بدنا نزاود على بعض. قررتم تشكيل لجان؟ بدهم يوقفوا طخ؟ اذا هبة من هالشكل مش عارفين تسكروا البلد فكلشي على الفاضي".
علي زبيدات :"دم أولادي برقبتكم"
أحد المشاركين في الجلسة تحدث أمام الحضور عن تلقيه تهديدا، فيما قال علي زبيدات، صاحب سوبر ماركت زبيدات الذي سبق وأعلن عن الاضراب في محله التجاري بعد تلقيه تهديدا وابتزازا للحصول على الخاوة : " أنا لم أعد أحتمل الوضع بعد ان وصلتني رسالة التهديد.. أنا غير مستعد أن أفقد أحدا من أولادي.. وأقول للجميع، كل بني آدم شريف في سخنين، دم ابني في رقبته".
تابعوا الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا


