تصوير : إعلام كتلة الجبهة والعربية للتغيير
ويكشف الوجه القمعي والعنصري لحكومة اليمين المتطرّف في النقب، عبر ذراعها القمعي الوزير الفاشي إيتمار بن غفير وسلطات الهدم" .
واضافت جبهة النقب في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت: " في سياق هذا القمع الممنهج، شهد النقب اليوم هدم بيت لعائلة في قرية السِّرّة مسلوبة الاعتراف، في خطوة لا إنسانية طالت عائلة تضم طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب استمرار هدم بيوت لعائلة العتايقة، في سياسة تهدف إلى كسر إرادة أهل النقب، وتشريدهم، وفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة، في انتهاك صارخ للقانون ولأبسط حقوق الإنسان" .
ومضى البيان: " إن جبهة النقب تُحمّل الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته، وتطالب المستشارة القضائية للحكومة بالتدخل الفوري لوقف الهدم والاقتحامات وحماية المدارس والمؤسسات التعليمية، كما تدعو جماهير شعبنا في النقب وفي كل مجتمعنا العربي، بكل أطيافهم وقواهم السياسية والاجتماعية، إلى رصّ الصفوف وتعزيز الوحدة وتصعيد النضال الشعبي والقانوني المشترك دفاعًا عن الوجود، والحق في الأرض والمسكن، وحماية الأطفال ومؤسسات التعليم من هذا الإرهاب الحكومي".

