تصوير موقع بانيت
برز أبو نادر عبد القادر كرمز صادق للانتماء والعشق الكروي النظيف، إذ رافق الأخضر في أفراحه وتحدياته، ليصبح اسمه مرتبطًا بروح المدرج ودعم اللاعبين داخل الملعب وخارجه.
ويؤكد متابعون أن وجوده الدائم في المباريات يمنح الفريق دفعة معنوية خاصة، ويجسّد المعنى الحقيقي للتشجيع المسؤول والوفي، بعيدًا عن التعصب والإساءة، ما جعله محل احترام وتقدير من الجماهير وإدارة النادي على حد سواء.
أبو نادر عبد القادر ليس مجرد مشجّع، بل صفحة مشرّفة في الذاكرة الجماهيرية لأخاء الناصرة، أطال الله بعمرك العم ابو نادر .


