ووالده أدهم في حادثة هزّت المجتمع بأكمله.
ورفع الطلاب لافتات كُتب عليها: "بدنا أمان" و "صوت الطلاب أقوى من صوت الرصاص"، في مشهد عبّر عن الغضب والحزن والخوف الذي يعيشه الطلبة داخل مدارسهم وخارجها.
وجاءت التظاهرة وسط أجواء من الحزن وفي وقت وقفوا حاملين صور زميلهم القتيل ويستذكرون حين كان يجلس بينهم على مقاعد الدراسة ويلعب ويلهو معهم قبل أن تخطفه يد الإجرام من بينهم. وقال والد القتيل أدهم نصار وجدّ القتيل نظيم بقلب يعتصر حزنا ومرارة، انه لا يجد كلمات تصف شعوره بعدما عاد اليه ابنه وحفيده في تابوتين.
يشار إلى انه كان من بين المشاركين في التظاهرة الاحتجاجية رئيس المحلي المحلي، إلى جانب عدد من أهالي طرعان، طلاب ومعلمون، إلى جانب أفراد العائلة الثكلى.
يذكر ان المبادرة للوقفة من مدرسة الطالب المرحوم نظيم نصار مدرسة منارات التكنولوجية طرعان بمديرها الاستاذ علي زكي عدوي والطاقم .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
تصوير بانيت 






















