يلجأ فلسطينيون إلى الطين والأنقاض لإعادة بناء منازلهم التي دمرها الصراع، إذ لا يملك السكان سوى خيارات محدودة بسبب نقص مواد البناء، فيخلطون الطين بالماء ويستخدمون حجارة المنازل المدمرة لإعادة البناء.
وقال محمد باراك – عامل بناء: " الناس لجأت تلم الحجار من بيوتها المدمرة وتجيب طين وتبني فيه عشان تحمي نفسها من البرد والصيف (الحرارة المرتفعة)."
ويأمل طارق الفرا الذي يعمل على إعادة بناء منزله من تأمين مأوى للزواج قريبا حيث قال : " كنا طبعا قاعدين في خيام، وأنا خاطب تقريبا الي سنة وشهر، الي فترة بحاول إني أنا بجمع حق خيمة لكني لم استطع بسبب غلاء الخيام."
وبحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فإن الحرب بغزة خلفت 61 مليون طن من الأنقاض مع دمار واسع النطاق، مستندة بذلك إلى تقديرات مبنية على صور الأقمار الصناعية.
يتهم فلسطينيون كثيرون إسرائيل بمنع دخول مواد البناء إلى القطاع.
في حين قال مسؤول إسرائيلي لرويترز إن مواد البناء تعتبر سلعا ذات استخدام مزدوج أي أنها تستخدم لأغراض مدنية وعسكرية محتملة، ولن يسمح بدخولها إلا في المرحلة الثانية من خطة السلام التي تقودها الولايات المتحدة.
ويعيش معظم سكان القطاع، البالغ عددهم نحو مليوني نسمة، حاليا في مناطق تسيطر عليها حماس، غالبيتهم في خيام مؤقتة أو مبان متضررة.
وأدى الرد الإسرائيلي على هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول إلى مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في القطاع، وتم توجيه اتهامات لإسرائيل بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب، وهو ما تنفيه إسرائيل.
صورة من الفيديو - تصوير رويترز
