وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود - (Photo by Zeynep Demir/Anadolu via Getty Images)
من حضور مباراة كرة قدم لفريق أستون فيلا العام الماضي.
واستنكرت الحكومتان البريطانية والإسرائيلية الحظر الذي فرض لأسباب أمنية بينما اتهم قادة الجالية اليهودية الشرطة بتحريف معلومات مخابراتية وتقويض ثقة الجمهور.
وقالت الوزيرة أمام البرلمان "شهدنا فشلا في القيادة أضر بسمعة شرطة وست ميدلاندز والعمل الشرطي عموما، وقوض ثقة المواطنين بهما".
وعبر كريج جيلدفورد قائد شرطة وست ميدلاندز عن "اعتذاره العميق" بعد اعترافه بأن الإشارة الخاطئة إلى مباراة وهمية بين وست هام ومكابي تل أبيب في تقرير عن القرار قد صدرت بواسطة أداة الذكاء الاصطناعي (كوبايلوت) من مايكروسوفت. وكان قد صرح سابقا بأن الذكاء الاصطناعي لم يُستخدم في هذا التقرير.
وجرى توجيه أصابع الاتهام إلى الشرطة في وست ميدلاندز بتحريف المعلومات عن التهديد المحتمل الذي يشكله مشجعو مكابي لتبرير توصية منع المشجعين من حضور المباراة.
وقالت الوزيرة، مشيرة إلى تقرير سلط الضوء على أوجه القصور في قرار الشرطة، "أُعلن اليوم أن قائد شرطة وست ميدلاندز لم يعد يحظى بثقتي".
وقالت شرطة وست ميدلاندز خلال جلسة بالبرلمان هذا الشهر إن توصيتها كانت مدفوعة بمخاوف تتعلق بالسلامة العامة، وأشارت إلى معلومات مخابراتية بأن بعض سكان المنطقة كانوا يعتزمون "التسلح" في مواجهة المشجعين الزائرين.
ورغم ذلك عبر أعضاء البرلمان عن استيائهم لعدم تقديم أي وثائق حديثة ولأن هذه المعلومات لم تظهر إلا من خلال تقرير إعلامي في يوم الجلسة التي انعقدت في السادس من يناير كانون الثاني الجاري.
