ما شكّل صدمة كبيرة في صفوف الطلاب والهيئة التعليمية.
في مشهد مؤثر داخل الصف، قام طلاب صفّ نظيم بوضع صورته على الكرسي الذي كان يجلس عليه، وتركوا دفترا مفتوحا على الطاولة المقابلة للكرسي، في محاولة رمزية لاستحضار حضوره الذي غاب بشكل مفاجئ وقاسٍ. وكتب زملاؤه على الدفتر رسائل وداع مليئة بالحزن والألم، عبّروا فيها عن محبتهم واشتياقهم لزميلهم الراحل.
سادت أجواء حزينة داخل المدرسة، بعد عودة الطلاب من عطلة الشتاء، إذ عادوا ولم يعد زميلهم، وعمّ الصمت أروقة المدرسة، الصفوف، الممرات والساحات.. ووقف كثيرون عاجزين عن تصديق الخبر.
وأكد معلمون في المدرسة أن فقدان نظيم ترك أثرًا نفسيًا عميقًا لدى طلاب الصف، وتم تخصيص وقت خاص للحديث عن الفاجعة وتقديم الدعم النفسي لهم: "رحيل نظيم نصار لم يكن مجرد فقدان طالب، بل فقدان روح شابة تركت أثرًا طيبًا في قلوب من عرفوه، وستبقى ذكراه حاضرة في أروقة مدرسة منارات التكنولوجية وبين زملائه إلى الأبد".
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا


