تصوير طاقم مكتب بيني غانتس
التحديات التي يواجهها المجتمع العربي في الجنوب. وقد كان في استقباله رئيس مجلس بني شمعون، إلى جانب مجموعة من الشباب والشابات العرب واليهود، من بينهم أطباء، أكاديميون، ومسؤولون في مجالات مختلفة.
وجاءت هذه الزيارة في إطار تعزيز الحوار المباشر مع المجتمع العربي في النقب، والاطلاع على احتياجاته وقضاياه عن قرب. وخلال اللقاءات، برز حضور شبابي لافت عكس نموذجًا إيجابيًا للتعاون والعمل المشترك، حيث أكد المشاركون من العرب واليهود معًا على أهمية العيش المشترك القائم على الاحترام المتبادل، والمساواة، والشراكة الحقيقية في بناء مستقبل أفضل للجميع.
من جانبه، شدد بيني جانتس على دعمه الكامل لقيم العيش المشترك، مؤكدًا أن قوة المجتمع الإسرائيلي تكمن في تعدديته وقدرته على تحويل التنوع إلى عامل قوة لا ضعف. كما أشار إلى أهمية تمكين المجتمع العربي، وخاصة في الجنوب، من أخذ زمام المبادرة في معالجة قضاياه، من خلال قيادة محلية فاعلة، وشباب متعلم، وتعاون وثيق مع مؤسسات الدولة.
وأكد جانتس أن دعم المؤسسات الحكومية والمجالس المحلية للمبادرات العربية هو عنصر أساسي في تقليص الفجوات الاجتماعية والاقتصادية، مشددًا على ضرورة الاستثمار في مجالات التعليم، الصحة، والتشغيل، لا سيما في منطقة النقب التي تمتلك طاقات بشرية كبيرة بحاجة إلى فرص حقيقية.
وقد عكست الأجواء العامة للزيارة روح الشراكة والأمل، حيث اتفق المشاركون على أن بناء مستقبل مشترك يتطلب مسؤولية جماعية، وحوارًا صادقًا، وإرادة سياسية داعمة. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد أن التعاون بين القيادات السياسية، والسلطات المحلية، والشباب من مختلف الخلفيات، هو الطريق الأساس نحو تعزيز الاستقرار والازدهار في الجنوب وفي البلاد عمومًا


