كما نسلّط الضوء على رحلاتها الدولية التي وثّقتها بالصور والفيديو من عدة دول زارتها خلال عام واحد .
وقالت مريم سواعد في حديثها لقناة هلا : " لاحظت تغييرات كثيرة على أبناء الشبيبة ، وكنت ألمس فيهم حب المجموعة وتقوية الشخصية ، وبينما كنت أعمل عليهم طوال الوقت حاولت قدر الإمكان أن أعطيهم وأحتويهم وأسمعهم وأكون البيئة المنسطة لهم وأن آخذهم الى بيئة صحيحة وليست خاطئة ، لهذا استطعت أن أحتوي هذه الفئة من الطلاب وأن أسحبهم للأطر الصحيحة التي يفرغون فيها طاقاتهم بشكل صحيح " .
وحول أهم التحديات التي واجهت الشباب في عام 2025 ، أوضحت مريم سواعد : " كان الطلاب كثيرا ما يشعرون بكبت في صوتهم وارائهم ، فبينما كانوا يحاولون الصعود للسلم كان الناس يشدونهم للأسفل ، لكن استطعنا التغلب على هذا التحدي من خلال ورشات معينة توضح مفهوم السياسية وكيف يمكنها مساعدتهم في حياتهم . كما قمت بمنحهم المنصات الصحيحة كراديو أو جلسات أو أي شيء اخر يستطيعون من خلاله ايصال صوتهم وصوت الشباب بشكل أفضل " .
ومضت مريم سواعد بالقول: " ما يميز أسلوبي هو احتوائي للطلاب من خلال الاستماع لهم والاصغاء اليهم وأعتبرهم أخوة لي أكثر مما أعتبر نفسي مرشدة مركزة لهم . كنت أكون الحضن الدافئ لهم أكثر من كوني مسؤولة عنهم ، وأسحبهم لأطر صحيحة وأتعامل معهم كأخت وأم قبل أن أتعامل معهم كأي شيء اخر " .
وأردفت مريم سواعد : " أؤمن كثيرا أن الشخص يجب أن يجد اطارا صحيا يفرغ فيه طاقاته السلبية لكي لا يخرجها أمام الناس ، وأحد هذه الأطر التي أقوم خلالها بتفريغ طاقاتي فيها هي السفر حول العالم . وعلى كل شخص أن يجد الاطار الذي يناسبه لتفريغ طاقاته السلبية " .

