وأفادت الشرطة في بيان، انه "وفقًا لاحتياجات التحقيق ونتائجه، استجابَت المحكمة لطلب الشرطة وقررت تمديد توقيف المشتبهين، من سكان الشمال، ويبلغان من العمر 21 و25 عامًا، حتى يوم الأربعاء الموافق 14.1.26. التحقيق ما زال مستمرًا".
الشبهات: جندي في اجازة أطلق النار على المرحوم شريف حديد
وبحسب الشبهات، فقد ادّعى شاب أنه أُصيب بجروح طفيفة بعد أن طُعن بزجاج، أخبر المحققين أنه أطلق النار من سلاحه. ولاحقًا أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الحديث يدور عن جندي في إجازة. تم توقيفه، وتحقق الشرطة في ملابسات الحادث بالتعاون مع الشرطة العسكرية.
بدأ الخلاف بين السائقين على شارع 6، بين وادي عارة وعين توت. وفي مرحلة ما، ووفقًا للاشتباه، أطلق الشاب (الجندي) النار على شريف، الذي واصل القيادة شمالًا والتقى بطاقم إسعاف نجمة داوود الحمراء عند مفرق ياغور. ومن هناك نُقل وهو في حالة حرجة جدًا، وسط إجراء عمليات إنعاش، إلى مستشفى رمبام في حيفا، لكن الأطباء اضطروا هناك إلى إعلان وفاته.
شقيق القتيل يكشف تفاصيل حادثة إطلاق النار على شارع 6: "أطلق النار عليه مباشرة دون أي تهديد"
من جانبه، روى أمير، شقيق الشاب المرحوم شريف حديد، والذي كان برفقته داخل السيارة لحظة الحادثة، تفاصيل ما جرى على شارع 6، نافياً رواية الجندي الذي تم اعتقاله، والتي زعم فيها أن شريف حاول طعنه أو كان يحمل سكيناً.
وقال أمير إن الحادثة بدأت أثناء عودتهما من العمل إلى المنزل، حين وقع خلاف مع سيارة أخرى على خلفية تجاوز على الطريق. وأضاف: "قام سائق السيارة الأخرى بفتح نافذته وبدأ بالصراخ، ثم طالبنا بالتوقف على جانب الطريق. امتثلنا لذلك، إلا أنه ترجل من سيارته وأخرج سلاحه وتوجه نحونا".
وأوضح أن شقيقه شريف، وبمجرد أن شاهد السلاح، فتح باب السيارة وصرخ من شدة الخوف كما يبدو، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من إعادته إلى داخل المركبة في تلك اللحظة.
وتابع: "دون أي تهديد أو محاولة اعتداء، أطلق الرجل خمس أو ست رصاصات بشكل مباشر، مستخدماً بندقية من نوع M16”. وأكد أمير أن شقيقه لم يكن يحمل أي أداة حادة، واصفاً إياه بالشاب الهادئ والمسالم، ومشدداً على ضرورة محاسبة مطلق النار وتقديمه للعدالة.
