محتجين أغلقوا الطريق وأشعلوا إطارات، مطالبين الشرطة بتحمّل مسؤولياتها ووضع حد لتفشي الجريمة والعنف.
ويأتي هذا الاحتجاج في ظل تصاعد جرائم القتل في المجتمع العربي، وسط اتهامات متواصلة للشرطة بالتقاعس عن محاربة الجريمة المنظمة وجمع السلاح غير المرخص.
ويخيم الحزن والأسى على قرية بئر المكسور، بعد الكشف عن مقتل ثلاثة من أبنائها، هم: خالد غدير (61 عاما) وكامل حجيرات (55 عاما) وياسر حجيرات (60 عاما)، في جريمة إطلاق نار ثلاثية وقعت بمدينة شفاعمرو يوم أمس الأربعاء.
من جانبه، أصدر المجلس المحلي في بئر المكسور بيانًا رسميًا، استنكر فيه بأشد العبارات جريمة القتل الثلاثية، واصفًا الحدث بأنه "جلل وهزّ الوجدان وأدمى القلوب". وأكد البيان أن "ما جرى يتنافى كليًا مع تعاليم الدين الإسلامي، ومع القيم الأخلاقية والعادات والتقاليد الأصيلة لأبناء البلدة والعشيرة"، مشددًا على أن "العنف والجريمة المستفحلة باتا يهددان السكينة والأمان، وهما من أبسط الحقوق الإنسانية لكل إنسان".
ضحايا جريمة القتل في شفاعمرو - صورة شخصية
