وقالت نفس المصادر "ان منفذي هذا الهجوم كانوا ملثمين وألقوا زجاجات حارقة تجاه سيارات فلسطينية".
وأضافت نفس المصادر " ان الهجوم وقع في منطقة بيت ليد".
وذكرت مصادر اعلام عبرية " انه تبين من التحقيق الأولي ان المصاب بجراح حرجة تمكن من تخليص نفسه من السيارة والهرب، لكن المعتدين لاحقوه وضربوه على رأسه، وان فلسطينيا آخر اصيب بحالة متوسطة".
وأضافت نفس المصادر "ان حوالي 30 مشتبها وصلوا من مستوطنة "شافي شومرون" للاعتداء على اللفسطينيين، ويتم فحص شبهات ان هذا الاعتداء سببه اخلاء نقطة استيطانية في وقت سابق".
وجاء في بيان مشترك للناطق باسم الجيش الإسرائيلي والناطق باسم الشرطة: " قبل وقت قصير، هرعت قوات من الجيش الإسرائيلي إلى مفترق شافي شومرون، عقب تلقي بلاغ عن حادثة عنف خطيرة نفذها متطرفون وأدت إلى تخريب ممتلكات في المنطقة.
ووفقًا للبلاغ، أُضرمت النيران في أربعة مركبات فلسطينية على الطريق المحاذي للتجمع السكاني، كما تم الاعتداء على فلسطيني كان داخل إحدى المركبات. ونتيجة للحادث، أُصيب فلسطينيان وتم نقلهما لتلقي العلاج الطبي، حيث وُصفت حالتهما بالمتوسطة، بحسب مصادر طبية.
وأوقفت قوات الجيش الإسرائيلي ثلاثة مشتبهين عند مدخل التجمع السكاني، وتم تحويلهم للتحقيق في مركز شرطة أريئيل التابع للواء شاي.
وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود وجهاز الأمن العام (الشاباك) عمليات التمشيط في المنطقة والتحقيق في ملابسات الحادث.
وتدين قوات الأمن العنف بجميع أشكاله، وستواصل العمل للحفاظ على أمن السكان والنظام في المنطقة" .
صورة متداولة لمنفذي الاعتداء - تم النشر حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
