وكان آخرها الجريمة الثلاثية التي وقعت في مدينة شفاعمرو، صباح أمس الخميس، وأسفر عنها مقتل: خالد غدير (61 عاما) وكامل حجيرات (55 عاما) وياسر حجيرات (60 عاما).
وجاء في بيان صادر عن مجلس كفر مندا المحلي: "في ظلّ موجة العنف الدامية التي تضرب بلداتنا العربية وخاصة مع بداية العام 2026، ومع تزايد عدد الضحايا بصورة مفجعة، نُعلن في كفرمندا وقوفنا الكامل إلى جانب أهلنا في بير المكسور وطرعان والنقب وسائر بلداتنا العربية، ونؤكد أن دم أبناء شعبنا واحد، ووجع أيّ بيت عربي هو وجعنا جميعًا. إنّ ما نشهده من تصاعد خطير في الجريمة وسفك الدم لا يمكن التعامل معه كخبر عابر، بل هو تهديد مباشر لأمننا ومستقبل أبنائنا. وعليه، فإنّ كفرمندا تُعلن إضرابًا تضامنيًا مع أهلنا في بير المكسور وتدعو جماهيرنا وأهلنا للمشاركة الواسعة في تشييع الضحايا والوقوف مع ذويهم ".
" اتخاذ خطوات عملية لوقف النزيف، حماية الناس، ومحاسبة المجرمين "
كما جاء في بيان مجلس كفر مندا المحلي:" في الوقت نفسه، نوجّه نداءً ورجاءً إلى شبابنا وأهلنا:
اولاً: التعقّل وضبط النفس، والاحتكام لقيم ديننا وأخلاق مجتمعنا.
ثانيا: رفض منطق الانتقام والردّ بالمثل، لأنّ القتل بالقتل لا يورث إلا مزيدًا من الفقد والانهيار.
ثالثا: تعزيز ثقافة الصلح والإصلاح، والتمسّك بقوله تعالى: “والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين”.
كما نطالب الجهات الرسمية والمؤسسات ذات الصلة بتحمّل مسؤولياتها بصورة فورية وجدية، واتخاذ خطوات عملية لوقف النزيف، حماية الناس، محاسبة المجرمين، وملاحقة السلاح والجريمة بلا تهاون، لأنّ الصمت والتراخي شراكة في استمرار المأساة. أهلنا في بير المكسور، طرعان، النقب، وسائر بلادنا العربية المنكوبة. نشارككم الألم، ونقف معكم في هذا المصاب الجلل، ونجدد العهد أن يكون صوتنا واحدًا وموحداً".
ضحايا جريمة القتل في شفاعمرو - صورة شخصية
صور من مكان اطلاق النار في شفاعمرو - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا







