من خلال شهادات كبار السن، قصص العائلات، والتحولات الاجتماعية، يساهم التوثيق الشفوي في نقل التاريخ المحلي كما عاشه الناس، ويحميه من الضياع مع مرور الوقت.
للحديث عن أهمية هذا التوثيق، ودوره في الحفاظ على الذاكرة والهوية، استضافت قناة هلا المحاضر والباحث شادي صدقي أبو مخ من باقة الغربية.
وقال المحاضر والباحث شادي صدقي أبو مخ من باقة الغربية : "التوثيق الشفوي هو اداة لكتابة التاريخ وهو كعلم بدأ منذ عام 1958 في جامعة كولومبيا والشعوب الضعيفة هي التي تستعمل التوثيق الشفوي كأداة مركزية من هنا جاء دور واهمية التاريخ الشفوي لكتابة التاريخ الفلسطيني لما عاشه الشعب الفلسطيني من نكبة عام 48 ثم الاحداث التي تلتها وضياع هذا الارشيف بعد عودة ياسر عرفات من تونس ، فأصبح التوثيق الشفوي هو الاداة الاساسية لكتابة التاريخ واعادة كتابة التاريخ "
واضاف : " المواد التي تم اضاعتها من المدن الكبيرة التي تم تهجيرها مثل يافا وحيفا والقدس مواد هائلة والتوثيق الشفوي يحاول سد الثغرات عن طريق اجراء مقابلات مع كبار السن الذين عاشوا هذه الفترة"
وتابع : " القليل من البلدات العربية أخذت زمام المبادرة لكتابة تاريخها والحديث عن مبادرات محلية قليلة والتوثيق ضعيف لتاريخ هذه البلدات ، الجهود فردية ومن اجل كتابة التاريخ انت تحتاج الى مؤسسة ودولة وهذا يؤدي الى ضياع هذا التاريخ لانه لا يوجد دعم لكتابة التاريخ " .


