سيواجه منتخب ساحل العاج منافسه منتخب مصر، بطل أفريقيا سبع مرات وهو رقم قياسي، في مباراة قوية بدور الثمانية في أغادير يوم السبت، وهي مواجهة ضخمة تمثل إعادة للمباراة النهائية لعام 2006 عندما انتصر المنتخب القادم من شمال إفريقيا بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي.
وسجل إيفان ديوماندي وبازومانا توري أهدافا لفريق المدرب إميرس فاي حيث سيطروا على المباراة ضد بوركينا فاسو الأقل قوة، وكان بإمكانهم الفوز بفارق أكبر لولا تألق حارس المرمى إيرفي كوفي.
وسيعود ديالو (23 عاما) إلى مدرب جديد في مانشستر يونايتد بعد النهائيات المقامة في المغرب، وهو أحد أبرز اللاعبين في البطولة حتى الآن بثلاثة أهداف وتمريرة حاسمة، مما عزز حملة دفاع ساحل العاج المثيرة للإعجاب عن اللقب.
وبالمقارنة مع الطريقة التي عانوا خلالها قبل الفوز باللقب على أرضهم قبل عامين، كان أداء ساحل العاج مثيرا للإعجاب للغاية في المغرب، ويمكن القول إن هذه كانت أكثر مبارياتهم هيمنة في البطولة حتى الآن.
وتقدمت في الدقيقة 20 بعد مجهود فردي رائع من ديالو، الذي راوغ ثلاثة مدافعين قبل أن يستفيد من انحراف الكرة ليضعها من فوق الحارس ويسكنها الشباك.
ديالو أكثر من مجرد هداف
أصبحت النتيجة 2-صفر بحلول الدقيقة 32، ولم يكن ذلك أكثر مما تستحقه ساحل العاج نظرا للأداء الهجومي الفعال.
وكان ديالو هو من قدم التمريرة الحاسمة بعدما مر ببراعة من الجانب الأيمن وأرسل تمريرة منخفضة تركها فرانك كيسي بذكاء لتصل الكرة إلى ديوماندي الذي سدد الكرة بدقة من مسافة 18 ياردة.
وكانت بوركينا فاسو قريبة من تقليص الفارق عندما سدد دانجو واتارا من الزاوية الضيقة لكن الكرة ارتدت من القائم في لمحة هجومية نادرة.
واستمر ضغط ساحل العاج، التي أطلقت 21 تسديدة على المرمى، جاء من إحداها الهدف الثالث في الدقيقة 87 بمجهود رائع من توري.
وانطلق اللاعب الواعد من الجانب الأيسر، وبينما كان الحارس كوفي يستعد لأن يرسل توري تمريرة عرضية، فضّل جناح ساحل العاج التسديد في الزاوية القريبة ليسجل هدفه الثاني في البطولة.
(Photo by Franck FIFE / AFP via Getty Images)
