مدرب نادي سيلتيك السابق مارتن أونيل - (Photo by Ian MacNicol/Getty Images)
وتركت الخسارة حامل اللقب في المركز الثاني بجدول الترتيب، متساويا في النقاط مع رينجرز، ومتأخرا بست نقاط عن المتصدر هارتس بعد مرور 20 جولة.
وقال أونيل لموقع النادي "نعلم أننا في معركة كبيرة، وسنحاول الفوز بالدوري. لن يكون الأمر سهلا أبدا، لكننا في منتصف الموسم، وتنتظرنا مواجهة قوية وعلينا أن نكون على مستوى التحدي".
وفاز أونيل، البالغ من العمر 73 عاما، بسبع مباريات من أصل ثماني في فترته الثانية مع الفريق قبل أن يسلم المهمة لنانسي. وكان قد تولى تدريب سيلتيك بين عامي 2000 و2005، وقاد الفريق لتحقيق الثلاثية المحلية في موسمه الأول، كما وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2003 قبل الخسارة أمام بورتو بقيادة جوزيه مورينيو.
أما الفرنسي نانسي (48 عاما)، الذي عين الشهر الماضي، فقد عانى من بداية صعبة، إذ حقق فوزين فقط في ثماني مباريات بجميع المسابقات، وفشل الفريق تحت قيادته في الحفاظ على نظافة شباكه.
وقال برايان ويلسون، رئيس مجلس الإدارة المؤقت لسيلتيك "بعودة مارتن إلى النادي، نتطلع إلى الأمام بثقة، مما يمنح الفريق تركيزا حقيقيا للتحديات المقبلة. إنه مدرب يعرفه اللاعبون والجماهير جيدا، ويتمتع بسمعة لا مثيل لها في كرة القدم والتزام عميق تجاه سيلتيك".
ورغم أن سيلتيك فاز بآخر أربعة ألقاب في الدوري الاسكتلندي الممتاز، فإن الجماهير غير راضية عن عدم تقدم الفريق في أوروبا، ونظمت احتجاجات طوال الموسم ضد ما اعتبرته نقصا في استثمارات مجلس الإدارة في سوق الانتقالات.
وبلغ الاستياء ذروته يوم السبت الماضي عقب الخسارة في مباراة القمة، حيث غادر عدد من المشجعين الملعب مبكرا، بينما وجه آخرون غضبهم إلى نانسي ومجلس الإدارة، وتمركزت الشرطة بالقرب من مقعد بدلاء سيلتيك وسط هتافات تطالب بإقالة المدرب.
وتأتي هذه الإقالة لتضيف فصلا جديدا في موسم مضطرب لسيلتيك، بعد استقالة بريندان رودجرز في أكتوبر تشرين الأول عقب سلسلة من النتائج السيئة، إضافة إلى احتجاجات صاخبة من المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي في نوفمبر، حيث رفعوا البطاقات الحمراء وهتفوا مطالبين بإقالة مجلس الإدارة.
واستقال بيتر لويل من منصبه كرئيس للنادي الشهر الماضي، ملقيا باللوم على الإساءات والتهديدات المتزايدة التي أصبحت "لا تطاق ".
