القدم اليوم الثلاثاء.
وبعد نهاية الوقت الأصلي على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بالتعادل السلبي في ظل شح الفرص من الجانبين، وتألق ليونيل مباسي حارس مرمى الكونجو الديمقراطية في الدفاع عن مرماه أمام محاولات الجزائر طوال المباراة، جاء هدف بولبينة ليقود الجزائر إلى دور الثمانية.
وقال بولبينة بعد المباراة أثناء استلامه جائزة أفضل لاعب في المباراة "لم نخيب آمال الجمهور الذي ساندنا، الأجواء كانت إيجابية وسنحاول تقديم أداء أفضل في المباراة القادمة".
وأضاف "شعرت أنني سأسجل قبل دخولي، لكن لم أتوقع أن يكون الهدف جميلا بهذا الشكل، سنحاول إسعاد الجماهير الجزائرية في المباريات القادمة".
وجاءت المحاولة الأولى للجزائر بعد ست دقائق من البداية عن طريق القائد رياض محرز الذي توغل داخل منطقة الجزاء لكنه لم يتمكن من السيطرة على الكرة وتهديد مرمى الكونجو الديمقراطية، وبعدها بخمس دقائق مرر ريان آيت نوري الكرة نحو فارس شايبي داخل منطقة الجزاء، لكن الدفاع تدخل ليبعد الخطر في توقيت مثالي.
وتواصل ضغط الجزائر لكن دون تهديد حقيقي لمرمى مباسي، ومن هجمة مرتدة استقبل سيدريك باكامبو تمريرة عرضية بضربة رأس قوية تصدى لها لوكا زيدان حارس الجزائر.
واستمرت المباراة بنفس الوتيرة في الشوط الثاني، وسط سيطرة جزائرية على الكرة، ولعب شايبي ضربة رأس في الدقيقة 53 مرت بجوار المرمى، وبعدها بست دقائق تدخل هشام بوداوي ليبعد ركلة ركنية خطيرة للكونجو الديمقراطية.
وأنقذ حارس الكونجو الديمقراطية تسديدتين متتاليتين في الدقيقة 86 من بغداد بونجاح وأنيس حاج موسى، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
* "البدلاء صنعوا الفارق"
حاولت الجزائر خطف هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول، بعدما سدد بونجاح كرة قوية مرت فوق القائم بقليل، وبعدها وجد بوداوي نفسه أمام الحارس لكنه لم يتمكن من وضع الكرة في الشباك بعد تدخل حارس مرمى الكونجو الديمقراطية والدفاع في آخر لحظة.
وتصدى مباسي بعدها لمحاولتين من بونجاح في الدقيقة 111، قبل دخول بولبينة بعدها بدقيقتين وهو التغيير الذي كان له الأثر الإيجابي في المباراة.
وقال فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر في المؤتمر الصحفي بعد المباراة إن دكة البدلاء لعبت دورا مهما في مشوار الفريق بالبطولة حتى الآن.
وأضاف "دكة البدلاء مهمة للغاية. لدينا مجموعة قوية، وخلال المباريات الثلاث الأولى شارك أغلب اللاعبين، وهذا يعكس روح التنافس الإيجابي داخل الفريق".
وأكمل "التغييرات اليوم لم تكن سهلة، لأن العديد من اللاعبين كانوا يشعرون بالإرهاق، لكن الجميع قدم ما عليه".
وبينما كانت المباراة تتجه نحو ركلات الترجيح، انطلق بولبينة من الناحية اليسرى قبل أن يتوغل داخل منطقة الجزاء ويطلق تسديدة مذهلة اصطدمت بالجزء السفلي من العارضة وسكنت الشباك.
وتابع بولبينة "الجمهور الجزائري موجود في كل مكان، حتى لو كنا نلعب في الهند سنجد جزائريين لأن الجمهور الجزائري معروف بهذا. قرب المسافة (مع المغرب) ساعد الجمهور ونتمنى أن يواصلوا مساندتنا".
وأردف "كنت أحلم بالانضمام وتمثيل المنتخب، حققت حلم الطفولة حصلت على فرصتين (وسجلت هدفا) والأهم هو التأهل، بكيت من أجل الجمهور، وسعيد أنني أدخلت الفرحة عليهم".
وضربت الجزائر موعدا مع نيجيريا في دور الثمانية يوم السبت المقبل في مراكش.
عادل بولبينة يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه في الوقت الإضافي مع زملائه في الفريق أمام الكونجو الديمقراطية في دور 16 بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم يوم الثلاثاء - (Photo by Abdel Majid BZIOUAT / AFP via Getty Images)
