وتحدث عازم عن ثورة الذكاء الاصطناعي، مخاطره وطريقه استخدامه بشكل آمن .
وقال المحاضر زياد عازم : "مع تطور التكنولوجيا قوي أيضا الذكاء الاصطناعي وفي سنة 22 الشركة المسؤولة عن شات جي بي تي قامت بانشاء تطبيق بسيط يستطيع كل شخص استعماله ما أدى الى انتشاره
وتابع : " هناك عدة تطبيقات للذكاء الاصطناعي منها نصوص ومنها انشاء صور ومجال الذكاء الاصطناعي واسع جدا وله حسنات كثير ولكن أيضا هناك مخاوف كبيرة منه لذلك وجزء كبير من عملي كمستشار لشركات في كندا وأمريكا هو كيف يجهزون العمال في الشركة ليفهموا كيفية استعمال الذكاء الاصطناعي بطريقة مفيدة ، ولذلك في مجتمعنا يجب ان نتعرف على الذكاء الاصطناعي على مستوى الطلاب والعائلة لكي نفهم ما هي حسناته وما هي مخاطره لكي نستطيع استعماله بطريقة مفيدةويجب تعريف الطلاب على الذكاء الاصطناعي من جيل صغير " .
واضاف المحاضر زياد عازم : " الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي من جيل صغير يؤثر على النمو العقلاني والتفكيري لديهم، و الصعوبة مع الذكاء الاصطناعي هو انه يأتي بعد التفكير ومن هنا اذا تعود الاطفال عليه فهذا يشكل خطرا على نموهم"
وتابع : " أهم ما يمكننا عمله هو التوعية للتفريق بين ما هو الصحيح وما هو غير الصحيح والذكاء الانساني لديه قدرات تفوق الذكاء الاصطناعي فالانسان بذكائه هو الذي يستعمل نتائج الذكاء الاصطناعي ولا يمكن للذكاء الاصطناعي ان يستبدل كل المهام البشرية ، هناك وظائف ستختفي بسبب الذكاء الاصطناعي ومنها الوظائف الروتينية التي لا تحتاج الى تفكير وهناك وظائف سوف تتغير بسبب الذكاء الاصطناعي "
واضاف : " حسب توقعاتي فانه سيكون هناك تقدم في الذكاء الاصطناعي العملي اي ما يتعلق بالاجهزة في الصناعة والتطوير فالذكاء الاصطناعي سرّع التقدم التكنولوجي بشكل كبير جدا وهو موجود في كل المجالات الحياتية "


