وسبقه بساعات معدودة جريمة قتل أخرى في الناصرة أودت بحياة أب وابنه من طرعان، هما أدهم نصار وابنه نظيم، ما يعكس حجم المأساة التي تهدد المجتمع بأسره.
في هذا السياق، قال رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ في تعقيبه على مسلسل الجريمة: "مساء اليوم، قُتل في الناصرة أدهم نصّار وابنه نظيم، من سكان بلدة طرعان. منذ بداية يناير 2026، وفي غضون خمسة أيام فقط، قُتل ستة أشخاص في المجتمع العربي! هذه أعداد مروّعة تُفجع القلوب، وتُظهر مدى تحوّل العنف إلى آفة حقيقية تُهدّد الدولة بأكملها " .
واضاف: " هذا الواقع ليس قدرًا محتومًا. إنها مسؤولية وطنية بالغة الأهمية: تعزيز إنفاذ القانون، والقضاء على المنظمات الإجرامية، واستعادة حق المواطنين في المجتمع العربي وفي المجتمع الإسرائيلي ككل — في العيش بأمان" .
"مبادرات إبراهيم": الجريمة في المجتمع العربي عند مستويات قياسية
من جانبها، قالت "مبادرات إبراهيم"، إن "عام 2026 يبدأ بعد أن انتهى 2025 والجريمة في المجتمع العربي بلغت مستويات سلبية قياسية". وأضافت: "بينما يقف نتنياهو على منصة الكنيست ويتحدث عن الحوكمة في النقب، يُقتل مواطنون إسرائيليون في الشوارع. في ظل هذه الحكومة، أهملت دماء المواطنين".
المرحوم محمود غاوي - صورة شخصية
المرحوم أدهم نظيم نصار - صورة شخصية
المرحوم الفتى نظيم نصار - صورة شخصية
