logo

د. أمير خنيفس: هناك حاجة ماسة للتقدم في المفاوضات الاسرائيلية السورية لكي يعرف كل طرف مستقبل منطقته

موقع بانيت وقناة هلا
05-01-2026 17:12:31 اخر تحديث: 06-01-2026 05:56:16

استأنفت إسرائيل وسوريا في باريس، اليوم الاثنين، المفاوضات للتوصل لاتفاق أمني، بوساطة أمريكية بعد ان تم تجميد هذه المفاوضات لأكثر من شهرين، اذ تقول مصادر اعلام عبرية ان سبب تجميد هذه المفاوضات وعدم التقدم فيها

في المرحلة السابقة كان الفرق الكبير في موقف الدولتين، علما ان الحديث في هذه المرحلة يدور عن اتفاق أمني وليس اتفاقا لتطبيع العلاقات.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء نقلا عن مصدر حكومي أن وفدا حكوميا برئاسة وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ورئيس إدارة المخابرات العامة حسين السلامة يشارك في المفاوضات.

ونقلت الوكالة عن المصدر الحكومي قوله إن المباحثات تتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر كانون الأول .
للحديث عن هذا الموضوع، استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر المحاضر في العلوم السياسية د. أمير خنيفس.

وقال د. أمير خنيفس لقناة هلا : " سمعنا في الماضي الكثير من التصريحات في هذا الشأن ، لكن واضح من الأطراف وصلت الى مرحلة بأنه لا يمكن الاستمرار في هذا الوضع من بعيد . هنالك حاجة ماسة للتقدم في المفاوضات لكي يعرف كل طرف ما هو مستقبل منطقته، فالرئيس الشرع يريد أن يتفرغ للأمور الداخلية على مستوى الدولة وحدودها الجديدة . والطرف الإسرائيلي يريد أن يضمن مصالحه على الحدود الشمالية، لهذا من الواضح بعد انقطاع لشهرين أن الأطراف مستعدة لتقدم في المفاوضات، خاصة أن الحديث في هذه المرحلة عن اتفاق أمني وليس معاهدة سلام وتبادل سفراء او علاقات دبلوماسية، والحديث الان عن اتفاقية أمنية تضمن مصالح الطرفين وهذا بدعم من الولايات المتحدة " .

وأضاف د. أمير خنيفس: " موقف الأغلبية الساحقة من أبناء الطائفة الدرزية في جبل الدروز وعلى رأسهم القيادة الدينية والسياسية ، هو في تأمين الإدارة الذاتية في جبل الدروز ، وان كانت هناك إمكانية نحو التقدم في بناء دولة مستقلة ، وأعتقد أن هذا مطلب واضح من جميع الأطراف، وهناك دعم واضح من قبل الإدارة الإسرائيلية . الأغلبية الساحقة من أبناء جبل الدروز يريدون إدارة ذاتية ، ويريدون أن يديروا شؤونهم الداخلية بشكل مستقل ، وأعتقد أن هذا حق شرعي " .