بلطف من وكالة وفا
وعصابات المستعمرين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى الاحتلال، إلى جانب استمرار العمل من أجل إعادة الإعمار في قطاع غزة، والدور الأوروبي المهم بهذا الخصوص" .
وأكد الطرفان على "المرجعية السياسية لمؤسسات دولة فلسطين في قطاع غزة وتوحيدها مع الضفة الغربية، على طريق تجسيد الدولة بما نصت عليه مختلف القرارات الدولية وليس آخرها إعلان نيويورك" .
كما بحث مصطفى وألباريس مجالات التنسيق المشترك وتعزيز إسبانيا الصديقة دعمها السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين، حيث قدم رئيس الوزراء شكره لإسبانيا على دعمها المستمر.
وبهذا الخصوص، سيقوم وزير المالية والتخطيط اسطيفان سلامة بزيارة رسمية إلى إسبانيا منتصف الشهر الحالي لتعزيز التعاون الثنائي، خاصة في قضايا التنمية وإعادة الإعمار.
