ان عددا من المجالات بقيت في مركز شكاوى الجمهور، الى جانب ارتفاع حاد في الشكاوى في مجالات تأثرت من الوضع الأمني السائد في إسرائيل وبالدوامة الاقتصادية التي تأثرت منه.
"الأجهزة الكهربائية والالكترونية"
ويواصل مجال الكهرباء والالكترونيكا تصدر لائحة الشكاوى، اذ يصل عدد الشكاوى من مستهلكين بمنتجات وخدمات تخص هذا المجال الى حوالي ربع الشكاوى التي وصلت المنظمة خلال عام 2025، معظمها تتعلق بمسوقين لأجهزة كهربائية، الى جانب شكاوى ضد مستوردين أو مقدمي خدمات.
من بين الشكاوى ما يتعلق بتنفيذ التزامات او تقديم خدمات او صعوبات في استنفاذ الكفالة.
"قطاع السياحة والسفر"
بموازاة ذلك، تم تسجيل ارتفاع حاد في الشكاوى في قطاع السياحة والطيران، وهذا الأمر متأثر في التذبذات التي شهدها هذا القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، وبالذات في فترة الحرب مع ايران، التي تسببت بوقف حركة الطيران، ووجد عشرات الاف الإسرائيليين أنفسهم بدون أجوبة بشأن سفرهم، ومنهم من بقي يعاني مع تأثير توقف الطيران لفترة طويلة.
في مجال الطيران يظهر جليا موضوع الصعوبة في استنفاذ حقوق المستهلكين بناء على قانون خدمات الطيران المعروف باسمه "قانون الطيبي"، وكثير من الشكاوى كانت تتعلق بتأخير مواعيد الطيران وإلغاء رحلات جوية، وعدم الحصول على خدمات مساعدة أساسية في مثل هذه الحالات، مثل توفير غذاء أو مكان للنوم، أو إعادة المدفوعات أو توفير تذكرة طيران بديلة. الشكاوى هذه قدمت ضد شركات طيران إسرائيلية وأجنبية وضد وكلاء سياحة وسفر.
" خداع المستهلكين والاحتيال عليهم"
مجال آخر تطرقت له المنظمة في تقريرها هو "خداع المستهلكين والاحتيال عليهم"، اذ تم تسجيل ارتفاع متواصل في السنوات الأخيرة في الاحتيال عبر الانترنت وعبر الرسائل النصية القصيرة "اس ام اس"، والمكالمات الهاتفية والمواقع المزورة.
ووجد استطلاع أجراه اتحاد الانترنت الإسرائيلية ان 42% من المواطنين الإسرائيليين تعرضوا لاحتيال ما او محاولة "اصطياد" للمعلومات، ومعظم الحالات هي لتقديم تفاصيل بطاقات الاعتماد او تحويل أموال.
متسوقون بمجمع تجاري - الصورة للتوضيح فقط | تصوير: (Photo by JACK GUEZ / AFP) (Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)
