أفادت مصادر اعلام عبرية "ان أذرع الأمن الإسرائيلية تراقب ما يجري في ايران وتتعقب عددا من المؤشرات المقلقة التي قد تؤدي الى قيام ايران بتحويل النار تجاه إسرائيل"، وفقا لتلك التقارير. وذكرت القناة العبرية 12 في تقرير لها "ان الاحتجاجات لم تصل بعد الى حجم الاحتجاجات التي حدثت في سنوات سابقة، مثل عام 2022، لكن موجة المظاهرات الحالية لا زالت في أيامها الأولى والوضع في ايران آخذ بالتصعيد".
وأشارت القناة في تقريرها الى "ان المظاهرات والصدامات امتدت الى 27 موقعا، وهي تحدث أيضا في ساعات النهار، فيما تنشر وسائل اعلام إيرانية رسمية وأخرى معارضة أخبارا حول سقوط قتلى وأخبارا حول مواجهات يتخللها اطلاق النار تجاه المتظاهرين من قبل قوات الأمن". كما قالت القناة في تقريرها "ان النظام الإيراني يحاول ان يتهم إسرائيل بالمسؤولية عما يجري من احتجاجات، وان يحوّل النيران اليها، اذ ان النظام الإيراني يقول ان الاحتجاجات يقف خلفها مشروع إسرائيلي – أمريكي، لكن هذا المشروع يتم افشاله من قبل الشعب الإيراني، في ما يعتبر مؤيدو النظام ما يجري عملا مدبرا ينتهز فرصة الضائقة الاقتصادية التي تمر بها ايران من أجل اشعال احتجاجات واحداث تصعيد أمني".
جدير بالذكر ان دولة إسرائيل الرسمية لا تتطرق علنا لهذه الاحداث حتى الان، باستثناء تصريح صادر عن وزيرة العلوم والابتكار، جيلا جمليئيل، التي قالت أمس "ان المظاهرات في ايران في ذروتها وان النظام الايراني على وشك السقوط". لكن القناة تتساءل "كيف سيتصرف النظام الإيراني بينما ظهره الى الحائط؟ ".
كما قالت القناة في تقريرها "ان سقوط النظام الإيراني هو مصلحة لدول كثيرة في المنطقة، لكن النظام ليس في حالة خطر في هذه المرحلة، وفي نفس الوقت من الصعب معرفة الى أين ستؤول الأمور".
وأضافت القناة في التقرير "انه في حال قررت ايران اللجوء الى تصعيد إقليمي وهاجمت إسرائيل لتحويل الأنظار عن هذه الاحتجاجات، فان أذرع الامن الإسرائيلية جاهزة للرد عليها، وأيضا هذا هو حال دول الخليج العربي التي ترى بايران مصدرا للارهاب والخراب في المنطقة"، على حد وصف التقرير.
شارع رئيسي في طهران | تصوير(Photo by ATTA KENARE / AFP via Getty Images)
