وكان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير،قد وصل ظهر أمس الأربعاء، إلى البلدة ترابين الصانع في النقب، للمرة الثالثة خلال أيام، وذلك في ظل حالة التوتر في البلدة وانتشار واسع لقوات الشرطة في المنطقة
وخلال الزيارة، تطرّق بن غفير إلى حادثة إحراق خمس سيارات في بلدة لهافيم المجاورة، التي تحقق الشرطة في ملابساتها، واصفًا ما حدث بأنه "عمل إرهابي"، ومؤكدًا استمرار نشاط الشرطة لفرض النظام وتعزيز سيادة القانون، على حد تعبيره.
ورافق الوزير بن غفير أمس في ترابين الصانع نحشون نلغر، قائد الحرس الوطني، الذي يشرف على نشاط الشرطة في البلدة، اذ قال للصحفيين "انه لا يوجد موعد لانهاء الحملة في البلدة".
تصوير: تامر أبو جامع




