
تهدف الدورة إلى مساعدة الجمهور الواسع، في القطاعين العام والخاص، على اتخاذ خطواتهم الأولى في عالم الذكاء الاصطناعي ودمج أدوات ذكية في روتين العمل والحياة الشخصية.
أهمية خاصة للجمهور العربي
الدورة ذات صلة ومُوصى بها بشكل خاص للجمهور العربي في البلاد، الذي يمر بمرحلة انتقال متسارعة نحو الخدمات الرقمية والابتكار التكنولوجي والاندماج في سوق العمل المتغيّر. يمكن للاستخدام الواعي للذكاء الاصطناعي أن يوسع فرص العمل، ويقوّي المصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة، ويدعم مبادرات جديدة، ويمنح مهارات عملية للتعامل مع اقتصاد تنافسي وعالمي.
ماذا ينتظركم في الدورة؟
تقدّم الدورة حوالي ساعتين ونصف من التعلم الرقمي التفاعلي والمستقل، وتشمل:
فيديوهات تدريبية وعروض تطبيقية
مهام وتجارب فردية
طرق عمليّة لتحسين صياغة البرومبتات (التوجيهات) ودقة النتائج
التعرف على أدوات مختلفة وفهم ملاءمتها لاحتياجات متنوّعة
أدوات لإنشاء عروض تقديمية وصور بواسطة الذكاء الاصطناعي
بناء وكلاء شخصيين (Agents) للاستخدام المنزلي والمهني
لمن تناسب هذه الدورة؟
الدورة مناسبة لكل من يرغب في فهم كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين العمليات، وتوفير الوقت، ودعم المبادرات – دون الحاجة لخلفية تقنية مسبقة.
المعلمين، موظفي الدولة، الطلاب، المستقلين، أصحاب الأعمال، مسوقي المحتوى وكل من يسعى إلى البقاء مواكبًا لسوق العمل الجديد – سيجدون فيها قيمة حقيقية.
لماذا الآن؟
في عصر يغيّر فيه الذكاء الاصطناعي سوق العمل والعالم الرقمي بسرعة هائلة، تتيح هذه الدورة لكل فرد أن يبقى في مقدمة الابتكار، ويكتسب مهارات جديدة، ويتهيأ للواقع المتغير.
عند إتمام الدورة، يحصل المشاركون على شهادة إنهاء رسمية من نظام الديجيتال الوطني.
