يفتح الباب أمام استهداف الحركات السياسية والاجتماعية في العالم العربي تحت ذرائع جاهزة ومغرضة".
واستنكر النائب بن سعيد ترحيب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالخطوة، واعتبره "محاولة مكشوفة لتوظيف القرارات الأميركية في الساحة الداخلية الإسرائيلية، وتحريضًا مباشرًا على الأحزاب العربية وعلى رأسها الاشقاء في الحركة الاسلامية الجنوبية، تحت غطاء خطاب يدّعي حماية "استقرار الشرق الأوسط" بينما يهدف فعليًا إلى ضرب العمل السياسي العربي وتمزيق النسيج المجتمعي".
وشجب النائب بن سعيد تفكير نتنياهو، محذرًا من "خطورة تجريم تيارات كاملة تمتد جذورها لما يقارب قرنًا من الزمن، وتمتلك حضورًا واسعًا في مناطق مختلفة من العالم، رغم اختلاف تقييم الدول لها وسياساتها تجاهها".
وحذّر النائب بن سعيد من أن "تبنّي مثل هذه التصنيفات سيُستخدم ذريعة للملاحقة، ولخلق مناخ من التخويف وتكميم الأصوات، مؤكدًا أن تصنيف أي حركة سياسية يجب أن يستند إلى معايير قانونية واضحة وليس إلى اعتبارات انتخابية أو أيديولوجية ضيقة". وختم النائب بن سعيد حديثه قائلا:" الوحدة هي الضمانة لافشال هذا المخطط".
